أخبار

الناطق باسم التيار الشعبي: مشروع الدستور ذهب إلى أكثر من تجريم التطبيع

أكد الناطق باسم حزب التيار الشعبي، محسن النابتي الأربعاء 13 جويلية/ يوليو 2022، أنّ التعديلات التي قام بها الرئيس التونسي قيس سعيّد على مشروع الدستور المعروض على الاستفتاء، “مسّت الشكل في ترتيب بعض الفصول وتبويبها ومسّت فصولًا كانت محل تأويل وحمّالة أوجه، وبالتالي، من الجيّد أن دقّق الرئيس في الفصل الخامس الذي حاول البعض أن يتعسفوا في تأويله” وفقه.

وتابع النابتي لدى حضوره بإذاعة “إكسبراس أف أم”، أنّه “أزيل اللبس في علاقة بانتخاب البرلمان بشكل مباشر بعدما وقع تأويل ذلك عكسيًا”، مضيفًا أنّ المحكمة الدستورية يمكن أن تتشكل 24 ساعة بعد دخول الدستور حيّز التنفيذ، كما تم تحصين باب الحقوق والحريات، ولهذا فالتعديلات كانت إيجابية جدًا، والأخطاء اللغوية والتراكيب ربما كانت بضغط الوقت” على حد قوله.

وأضاف النابتي أنّه “إذا استثنينا 5 فصول، فبقية التعديلات شكلية ولا تمس جوهر المشروع باعتبار أن المرتكزات الأساسية في النظام السياسي والاقتصادي والمحكمة الدستورية وصلاحيات البرلمان لم تمس، وبالتالي كانت تعديلات حتى لا يقع التعسف في تأويل بعض الفصول، وبصمتنا موجودة في مشروع هذا الدستور بقوة” حسب تأكيده.

واعتبر الناطق باسم حزب التيار الشعبي، أنّ “مشروع الدستور ذهب إلى أكثر من تجريم التطبيع لأنّ الفصول قابلة للتأويل، وقد نص مشروع الدستور على حق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه السليبة، بما يعني كلّ فلسطين، على عكس بعض الدساتير العربية التي تتحدث عن القدس الشرقية مثلًا”.

وأشار النابتي إلى أنّ “فلسطين هي معركة تحرر وطني تدور على الأرض، والدستور التونسي كان دقيقًا جدًا في انتقاء مفرداته، وكان سعيّد ذكيًا جدًا في هذا المجال، لأنّ هذا الفصل سيسمح لاحقًا لأول برلمان منتخب ديمقراطيًا بأن يسنّ قانونًا يجرّم التعامل مع الكيان الصهيوني بناء على الحق المقدس الذي ورد في الدستور”، وفق قوله.

الرابط”اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى