أخبارتقارير

مدير إقليمي لمنظمة حقوقية بتونس: سعيّد خطر على وحدة الدولة وقد يفتح حربا أهليّة بخطاباته الفاشية

حذّر رامي الصالحي مدير مكتب المغرب العربي للشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان، اليوم 21 سبتمبر 2021، من خطابات قيس سعيد، التي وصفها بأنّها “خطابات قائمة على التفرقة بين التونسيات والتونسيين وبين الجهات والفئات وعلى بثّ الحقد والكراهية والنقمة، واعتماد معجم فاشي وعبارات هستيريا وتهديد ووعيد”.

واعتبر الصالحي، في تدوينة على حسابه بموقع فايسبوك، أنّ سعيّد “لن يهدأ ولن يرتاح له بال حتّى يفتح حربا أهلية بين التونسيين”، وفق تعبيره.

وقال الصالحي إنّ “الرّصيد الوهمي الذي خدع به (سعيد) الجميع سينفذ سريعا”.

واعتبر أنّ “شعب قيس سعيد” سيفيق على حقيقة مرّة وهي أنه “أكبر عملية تحيل تعرض لها في تاريخه”.

وعبّر المسؤول الحقوقي الإقليمي عن خيبة أمله في قيس سعيد، قائلا: “كنت أعتقد إلى زمن غير بعيد أنه إنسان نظيف ومستقيم ولكن فقط تعوزه التجربة والحنكة والإدارة، ولكن كمية الحقد والكراهية التي يحملها وحجم العنف والفاشية التي تسكنه، إلى جانب سبق إضماره وترصده في تفكيك الدولة وتخريبها وحمل التونسيين على كره بعضهم البعض تجعلني أجزم بكونه خطر داهم وجاثم وناجز”.

وعبّر كثير من المتابعين من سياسيين وإعلاميين ونشطاء مدنيين وحقوقيين عن “صدمتهم” لما تضمّنه خطاب سعيّد ليل أمس الاثنين في سيدي بوزيد، من حقد على معارضيه الذين شتمهم ووصفهم بأنّهم خونة ومأجورون ومخمورون، وهي النعوت التي اعتبرت تحريضا وتهديدا لمخالفي الرئيس.

الرابط:اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى