تدوينات

لطفي خليفي :ما المطلوب الان يا ترى؟

  جريمة الانقلاب لا تقل عنها فضاعة جريمة من هيئوا الظروف الموضوعية لهذا الانقلاب والوضع المأساوي الذي بلغته أوضاع الشعب من الفقر والبطالة والتقهقهر وهو ما يجعل خروج أطياف من الشعب لمساندك الانقلاب امر طبيعي.. لا للمكابرة ولا للتهويم في المثاليات التي لا تؤكل الشعب خبزا.. الان يجب أن يتراجع الجميع خطوات الي الوراء.. يجب أن تبتعد منظومة ما بعد 14 جانفي بكل اطيافها عن الحكم ويتركو لقيس سعيد ترتيب الأمور كما يراها وتسيير شؤون الشعب عبر حكومة هو من يكونها ويشرف عليها ويجب على قيس سعيد ان لا يستغل ظروف الشعب ليحول نفسه الي إمبراطور او دكتاتور فلا احد سيقبل بذلك ولو حتى من اشد المناصرين له.. عليه أن يكون مخلصا لمبادئ الثورة التي جعلت منه رئيسا وان يحافظ على دماء التونسيين مهما اختلف جزء منهم معه وعليه ان يعيد السلطة التشريعية لسالف نشاطها مع تقديم ملفات الفساد التي بحوزته للقضاء العادل في شان من يمسك عليهم ملفات فساد من نواب الشعب ليعود المجلس بدونهم حتى يفصل القضاء في قضاياهم ليكون إستقرار البلاد والسلم الاجتماعي اولي أولوياته فالتونسيون لا يحتاجون شخصا يبحث عن تجميع السلطات ليستفرد بالحكم بل يحتاجون خبزا وشغلا وحياة كريمة…مكفولة بالدستور وفي ظل أسلوب حكم لا ظلم فيه ولا تشفي.. حكم يضمن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان جنب الي جنب مع الخبز والحرية والكرامة الوطنية وكل ذلك ضمن بيت واحد أساسه الوحدة الوطنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى