أخبار

هرب إبان الثورة وعاد تحت حماية بارونات الفساد..تعرف على إمبراطورية محمد ساسي

توفيق العوني :

استغل محمد ساسي قريب سعيدة ساسي وصاحب شركة الرخام بحي الجمهورية المنيهلة شبكة علاقاته النافذة زمن حكم بن علي من نواب سابقين ووزراء وولاة ومعتمدين وصولاً إلى رؤساء بلديات المنيهلة، حيث تحصل على قطعة أرض تمسح أكثر من 30 هكتاراً بطريقة تحام حولها شبهات خاصةً وان معطيات تفيد بأنه تم كراء هذه الأرض بالمليم الرمزي.

وقد شيد محمد ساسي فوقها مصنع للرخام وسط حي سكني يمنع فيه بعث مثل هذه المصانع علماً وأنها ليس منطقة صناعية ولا تنطبق عليها أي من المعايير ومواصفات المناطق الصناعية، حيث أربك المصنع كل متساكني الجهة وتسبب في أمراض مزمنة وأمراض حساسية وضيق التنفس والصداع وأمراض الحساسية لعدد من المسنين والأطفال بسبب غبار الرخام والأتربة والضجيج المستمر دون إكتراث بالشروط الصحية والوقائية، بالإضافة إلى الرجات الأرضية التي تسببها مقاطع الرخام والشاحنات الثقيلة والجرافات ما تسبب في حصول شقوق في المنازل وتهري الطرقات المؤدية للمصنع، ومع وجود مخاوف كبرى في صفوف الأهالي من حصول حوادث تسببها الشاحنات الكبرى..

كما يتسبب المصنع وما يخلفه من فضلات وحجارة ومياه متراكمة في إنتشار الحشرات والناموس والأفاعي والكلاب الشرسة التي تحوم داخل وخارج هذا المصنع المرعب والذي تحول إلى قلعة تبث الرعب في صفوف أهالي حي الجمهورية…

وقد تقدم عدد من المواطنين بشكاوي إلى بلدية المنيهلة والسلطات الجهوية بأريانة إلا أن شبكة علاقات محمد ساسي أقوى من القانون والسلطة.

وللإشارة فقد هرب محمد ساسي إبان الثورة إلى الجزائر خوفاً من المحاسبة وبعد صعود نداء تونس إلى سدة الحكم عاد محمد ساسي ليصول ويجول تحت حماية أباطرة الفساد في أريانة والمنيهلة .

ودعا أهالي حي الجمهورية وزارة أملاك الدولة ووزارة الصحة والسلطات الجهوية إلى فتح تحقيق في خصوص حجم التجاوزات والإنتهاكات التي طالت سكان حي الجمهورية بسبب هذا المصنع في ظل الصمت المطلق لبلدية المنيهلة وعدد من المستشارين الذين تربطهم به علاقة متينة.

للاطلاع على المصدر : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى