رأي

عبدالرزاق بن خليفة:موضوع محاولة اغتيال الرئيس

عبد.الرزاق بن خليفة (عضو سابق في المكتب السياسي للتيار الديموقراطي):

موضوع محاولة اغتيال الرئيس مفتعل ولا يصدقه عاقل… وهناك محاولات توظيف للرئيس دون علمه…واخشى انه لا يتحكم في محيطه.. كما اخشى انه يطلق العنان لمردة لن يتمكن من السيطرة عليهم..كما حصل في فيلم فرنكنشتاين…

التغيير لا يتم الا عبر القانون و صناديق الاقتراع.. وعدم الرضا لا يعني قلب الطاولة…

الرئيس لما ترشح ترشح لرئاسة الجمهورية ولم يترشح لرئاسة الحكومة… ويعلم ما في الدستور…من حدود…ولا يمكن أن نصل سدة الحكم بفضل دستور.. ثم نتنكر له…

من العار ان يطلق استاذ قانون دستوري على الدستور عبارة “الحذاء”… خاصة وهو الضامن لاحترامه…

قيادة الدولة مسؤولية…وليست مشاريع فردية او شهوات.. أو عناد..

يجب قبول قواعد اللعبة….والعمل في إطار المؤسسات… و الانتقال الديموقراطي وصل نقطة اللاعودة ولا طائل من وراء التفكير العبثي…والقفز نحو المجهول…

السياسة لعبة ديمقراطية… واللي يلعب ما ينغرش…

الجهة المقابلة مثقلة بالاخطاء والفساد والتلاعب..بمصالح الشعب لكن حذار من عقلية علي و على اعدائي…فلا شيء يعول عليه غير العمل المنظم و المسؤول…في نطاق الدولة…

لم نعد نميز للأسف بين النخبة وعامة الناس وعقول الجميع نخرها العقل الهدام وعقلية التدمير الذاتي… والكل يفكر بمقولة “ان شا الله تخلا”…

انصح الرئيس بتكوين حزب حتى يعد نفسه للاستحقاقات الانتخابية القادمة واولها الانتخابات البلدية.. و الجهوية.. حتى يتمكن من فرض رؤيته في البرلمان القادم…

قيس سعيد حصل على 19٪ من الأصوات.. البقية يجب أن ينساها فهي لم تصوت له بل ضد نبيل القروي… بقية ال3 ملاين ناخب انفضوا ومضى كل إلى غايته… وال19 ٪ من ناخبيه منهم من انفض عنه أيضا…

سيد الرئيس البرنامج السياسي مشروع جماعي ينبثق عن هياكل و مؤسسات وحوار ووثائق ولوائح وخلافات… وتصالحات تنتهي برؤية جماعية وليست مغامرة وتبنتيرة.. كما نقول بالدارجة.. ولعبة رهان…

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى