رأي

الحبيب بوعجيلة : الدين بين سياسييهم وسياسيينا

عندما يذهب بايدن لحضور قديس مسيحي قبل استلام رئاسته و حين يقسم كل عضو في الكونغرس على كتابه المقدس دون ان يثير ذلك اي ضجيج اعلامي ندرك كيف تسمح الحكومة العالمية الماسوصهيونية لدول المركز تحصين نفسها روحيا في حين تدفع اعوانها في الاعلام و السيستامات الحاكمة لبلداننا في الاطراف الى تجريم كل محاولة للتحصن باسلام و عروبة بلداننا …الاعوان المحليون للصهيوماسونية الحاكمة في بلدنا تونس مثلا اعلاما و تعليما و ثقافة سوف بقيمون الدنيا و يقعدونها لو تجرأ اي سياسي من الاغلبية المسلمة في تونس اظهار عقيدته او الاعتماد عليها في ممارسة السياسة بدعوى تهديد مدنية الدولة ..هذا هو الكيل بمكيالين الذي يعتمده معنا الاستكبار العالمي …حلال عليهم في المركز حرام علينا في الاطراف … فضح العلمانية الكولونيالية …من اجل ديكولونيالية التاصيل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى