أخبارغير مصنف

المحلل السياسي “علي اللافي” يوجه رسائل لرئيس الجمهورية الجمهورية “قيس سعيد”

السياسي – عدنان بن عمر

 

وجه المحلل السياسي “علي اللافي” عددا من الرسائل المختصرة والعاجلة لرئيس الجمهورية “قيس سعيد”، ومعلوم أن “اللافي” كان أحد اهم المدافعين عليه في حملته الانتخابية بين شهري اوت وسبتمبر 2019 وخلال الاشهر الاولى من سنة 2020

1- في رسالة أولى قال “الافي” في تغريدة على موقع تويتر “على قيس سعيد أن يكف عن ترديد بعض مضامين خطاباته والتي لم تعد مقبولة وبالاحرى لم تعد جالبة للاهتممات والمتابعة شعبيا، وعليه تجاوز ذلك لتقديم اجابات على هموم الشباب وطرح حلول تُبعدهم عن مخاطر المخدرات والادمان والقاء انفسهم في البحر ومن ثم النأي بهم عن التوظيف في معارك سياسية وخاصة ما يسمى يالوظيفيين..”

2- كما تساءل المحلل في تغريدة ثانية صباح اليوم الاحد 17 جانفي/يناير أن “ليبيا ستتحول إلى مُربعات استثمار، فاين ديبلومسيتنا ( في اشارة منه – وهو المختص في الملف الليبي- إلى “سعيد” ووزير خارجيته “عثمان الجيرندي”)

3- وجاءت الرسالة الثالثة من خلال  “فيديو” نشره البارحة مباشرة بعد التحوير الوزاري حيث قال المحلل السياسي “على الجميع بما في ذلك مؤسسة رئاسة الجهورية ترك المشيشي يعمل واسناده ومساندته لرفع تحديات تونسية أكثر من أن تحصى وخاصة في واقع اقليمي ودولي متغير ومتطور وفي ظل ترتبات وآثار جائحة كوفيد-19″…

4- وأما على شبكة الفايسبوك فقد طالب “الافي” اليوم الاحد  الرئيس “سعيد” بالإلتفات للليبيا قائلا “يا قيس: ليبيا ثم ليبيا ثم ليبيا..” قبل ان يُضيف في نفس التدوينة “شبابنا ممكن يشتغل هناك ومعاملنا مُمكن تبيع هناك، فأين انت واين جيراندي؟”

ومعلوم لكل المتابعين أن “اللافي” هو أحد أهم الكتاب المختصين في الشؤون الافريقية والليبية تحديدا، حيث نشر عشرات المقالات والتقارير  حول ليبيا والليبيين خلال السنوات الماضية، اضافة لنشره دراسات حول المشهد السياسي الليبي وحول تفاعل وتوجهات الاطراف الدولية تجاه الملف الليبي، وبخصوص العلاقات مع تونس فقد  كتب مقالات عدوة من بينها تلك التي حذر من خلالها  في أكتوبر الماضي  “من اطراف محلية واقليمية تريد ضرب المصالح الاستراتيجية لتونس في السقيقة ليبيا”…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى