رأي

الحبيب بوعجيلة: تسقط الفاشية….

حجم ” الموضوعية “و اللطف الذين تحدث بهما محمد عبو عن عبير الفاشية صدمني ..حجم استعداده للتثبت من الاشاعات التي قيلت حولها و تاكيده باسلوبه في الكلام الذي يشبه ميكانيكية الحاسوب و طريقته في التعبير ” المرقمن البلا احاسيس ” على انها يمكن ان تكون بريئة حتى تثبت ادانتها ( على عكس ما تعامل به مع النهضة ) ملأ حلقي بالمرارة …استعداده الضمني للاشتراك معها في ” المعركة الكبيرة ” لو تعقلت ذبحني اكثر مما اثارني كلام مبروك كورشيد الشبيه به وهو يستجديها اكثر من مرة ان تتعلم صناعة الاصدقاء لانه يشترك معها او اكثر منها في “دومان ” النضال ضد الاسلام السياسي ..
حين تصبح السياسة ثأرا شخصيا و انتقاما من اجل الذات تصبح عمى استراتيجيا …لم اصنع يوما في ذهني او في عاطفتي رموزا و لم اؤمن بزعامات فأنا موجود في قلب مشهد سياسي اعرف تفاصيله منذ اكثر من ثلاثة عقود و اعرف شخوصه بكل تدقيق… لم تصبني خيبة من احد لاني لم اعلق املا على احد …انا اعرف البئر و غطاءه … و لكنني اشفق على مسار و انصار مسار تاتيهم خيبات ممن صنعوا عنهم في اذهانهم صورا مفترضة و احسد خصوم ثورة ممن صنعوا في الضفة المقابلة لهم رموزا يستقوون بشهاداتهم على المسار في اللحظة المناسبة ….انها عبثية مسار يتيم بلا اباء في بلد لم يكن فيه يوما …اباء..
تسقط الفاشية و من صنعها و من فكر او يفكر يوما في اعتبارها قوة او وجهة نظر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى