حوارات

أبرز ما جاء في الحوار الذي أجراه الأستاذ عياض بن عاشور مع صحيفة الصباح الأسبوعي

ما حدث في تونس 2011 ليست انتفاضة و ليست حركة احتجاجية..هي ثورة مكتملة الشروط…

  • يخطئ من يريد أن يحمّل الثورة مسؤولية الإخفاقات والنجاحات خلال ما يسمّى بالمرحلة الانتقالية.‬

‫  المجتمعات تخرج منهكة من الثورات، وتتزايد الأزمات السياسية والمشاكل الاجتماعية. و العشر سنوات التي عشناها بعد الثورة، فيها نجاحات وفيها إخفاقات..

  • ‫  ما حدث في تونس هو تحول ديمقراطي حقيقي متجذر، ومستقل. لأننا لم نستورده من الخارج، المجلس الوطني التأسيسي هو الذي كتب الدستور، دستور مستقل ابتكره التونسيون للتونسيين. هذا من بين المكاسب…
  • ‫  كل المشاكل التي نمر بها يمكن أن نصلحها ولكن ما لا يمكن إصلاحه هو العودة للديكتاتورية.
  • ‫  الأزمات مُكون من مُكونات الديمقراطية. إذا أردنا أن نتخلص من الأزمات في الحياة الاجتماعية، فلنعتمد نظام ديكتاتوري، يقوم على الحزب الواحد والقائد الواحد والرأي الواحد. و لا أعتقد أن النّظام الديكتاتوري أفضل.
  • ‫  الوضع في تونس لم يكن أفضل في عهد بن علي ، كانت الأرقام والإحصائيات مزيفة، والوقائع محجوبة، الفقر والإرهاب كانا حاضرين ولكن الناس لم تكن تتكلم…
  • ‫  صعود عبير موسي في استطلاعات الرأي هو أزمة من أزمات ما بعد الثورة. وهو من تمظهرات ضعف الديمقراطية، لأنها تفتح الأبواب لأعدائها للقضاء عليها
  • ‫  اعتماد نظام أكبر البقايا لانتخاب المجلس التشريعي هو خطأ المجلس التأسيسي لانه لا ينتج أغلبية قادرة على الحكم…
  • ‫  لابد من تغيير القانون الانتخابي على مستويين على مستوى تغيير نظام الاقتراع والعتبة، حتى نتفادى هذه الفسيفساء البرلمانية.
  • ‫  حل البرلمان بذلك أمر معقد ومن شأنه أن يُفاقم الأزمة بدل حلها لأنه يمكن أن تنجر عنه استقالة رئيس الجمهورية.
  • ‫  كنت مترددا بين نظام رئاسي آو نظام برلماني، والآن استقر رأيي على النظام البرلماني الذي أعتبره الأنسب لتونس. تنبثق الحكومة عن البرلمان ويكون رئيس الحكومة هو رئيس السلطة التنفيذية ورئيس الجمهورية يمكن أن ينتخب مباشرة ولكن يكون رئيس الدولة لا رئيس السلطة التنفيذية ويكون دوره شرفيا تحكيميا، وهو المُجمّع والمُوحّد في حالة الأزمة.
  • ‫  رئيس الجمهورية يمثل الدولة ويجب أن يبقى فوق الصراع السياسي اليومي الذي لابد منه في الديمقراطية، ولكن يجب ألا يتدخل في مسألة التعيينات، هذه مسألة تخص الحكومة لا يجب أن يتدخل فيها، فهل من المعقول أن يزور رئيس الجمهورية وزارة الداخلية ورئيس الحكومة غير موجود…
  • ‫  أنا أساند مبادرة الاتحاد. ولكن عندي تحفظين. الأول أنه قد طلب من رئيس الجمهورية أن يُشرف على هذا الحوار. وأنا أرى أن رئيس الجمهورية ليست له القدرة التجميعية للقيام بهذا الدور، وثانيا الإجراءات غير واضحة كيف ستكون تسمية لجنة الحكماء أو الوسطاء التي يتحدث عنها الاتحاد وآليات عقد المؤتمر بعد ذلك. هذا سيتطلب وقتا ونحن في حالة طوارئ سياسية. الاتحاد يجب أن يعيد النظر في مقترحه لتدقيق المراحل الزمنية والإجرائية والتسريع فيها وأن يراجع أيضا الجهة المشرفة على الحوار. يمكن أن تكون هذه الجهة هي الاتحاد نفسه أو الحكومة ولكن ليس رئيس الجمهورية
  • للاطلاع على المصدر :اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى