أخبار

اتحاد الأعراف: مطالب الثورة لم تتحقّق والحوار هو الخيار الوحيد

صرح الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية اليوم الخميس 17 ديسمبر 2020 بكل مكونات المجموعة الوطنية لـ”وضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار والكف عن الحسابات الظرفية الضيقة والاهتمام بما ينفع الناس ويعود عليهم بالخير ويؤمن مستقبلا افضل للأجيال المقبلة” معتبرا أن “الحوار يبقى الخيار الوحيد للمجموعة الوطنية في التعاطي مع مستجدات الظرف الراهن” مشددا على وجوب توفير كل ظروف النجاح لكل مبادرة للحوار.

وعبر الاتحاد في بيان صادر عنه نشره بصفحته على موقع “فايسبوك” بمناسبة الذكرى العاشرة للثورة عن اسفه على عدم تحقيق مطالب الثورة بعد مرور 10 سنوات على اندلاعها وخاصة على المستوى الاقتصادي لافتا الى ان تونس “لا تزال تواجه مصاعب كبرى تؤثر على مستوى عيش التونسيين وعلى واقعهم اليومي”.

وسجل “تواصل تفاقم المصاعب بالجهات الداخلية للبلاد رغم توفرها على مقومات للتنمية”مشيرا الى انها” لا تزال غير مستغلة بالشكل الأمثل، والحال أنه لو يقع استثمار هذه الميزات بشكل أفضل فإنه بامكان هذه الجهات أن تكون أقطابا تنموية مهمة، بالاعتماد على مقومات كل جهة وخصوصيتها”.

وجدد تأكيده على أن “خلاص تونس اليوم يكمن في إقرار الإصلاحات الهيكلية التي تحتاجها البلاد وتوفير الظروف المشجعة على الاستثمار عبر تحريره وتطوير البنية الأساسية وتسهيل الإجراءات الإدارية وحل معضلة المشاريع المعطلة”.

ودعا اتحاد الاعراف إلى” الاهتمام بشكل خاص بالقطاعات الهشة وبأصحاب الحرف والمهن والنقل والصناعات التقليدية الذين ازدادت ظروفهم صعوبة بسبب جائحة فيروس كورونا، واتخاذ الإجراءات الضرورية الكفيلة بالحفاظ على ديمومة المؤسسات وعلى مئات الآلاف من مواطن الشغل في كل الجهات”.

وشدّد على أن “أفضل السبل لترسيخ تجربتنا الديمقراطية هو تحقيق المناعة الاقتصادية والاستجابة لتطلعات التونسيين في العيش الكريم والقضاء على التفاوت الجهوي وتكريس شعار التمييز الإيجابي لصالح المناطق الداخلية”.

للاطلاع على مصدر الخبر :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى