أخبار

الحبيب الصيد: لم أرى كفاءات حول قيس سعيد والحوار البناء ينبغي أن يتمّ بين رؤوس الدولة

اعتبر رئيس الحكومة الاسبق الحبيب الصيد اليوم الاثنين 14 ديسمبر 2020 انه لا يمكن تقييم اداء رئيس الجمهورية قيس سعيد اوالحكم عليه مبرزا ان “رئيس الدولة بشر ولا يمكنه ان يضوي على كل شيء” مشددا على ضرورة ان يكون حوله اناس لهم التجربة والكفاءة اللازمتين لايجاد الحلول .

واكد الصيد خلال مداخلة له على اذاعة “الديوان اف ام” على ضرورة ان يحيط رئيس الدولة نفسه باطارات كفأة ولها تجربة وعاشت الازمات والهزات الاقتصادية والامنية حتى تساعده على ايجاد الحلول لمختلف الازمات.

وبسؤاله ان كان الرئيس قيس سعيد قد احاط نفسه بمثل هؤلاء اجاب الصيد بالنفي مؤكدا انه لم يرى مثل هذه الكفاءات حول الرئيس مضيفا انه “ربما كفاءته هو افضل من كفاءاتهم “مشددا على اهمية ان يحيط رئيس الدولة نفسه وكذلك رئيس البرلمان وغيرهما من رجال الدولة بالكفاءات التي قال انها موجودة في تونس.

من جهة اخرى اعتبر الصيد ان فكرة الحوار الوطني التي اطلقها الاتحاد العام التونسي للشغل فكرة طيبة مضيفا ان اساس الحوار هوعدم الاقصاء اوالاستثناء مؤكدا ان نسبة نجاح الحوار الذي فيه اقصاء لاي طرف ضئيلة جدا.

وشدد على وجوب ان يتم الحوار البناء والصريح ايضا بين “رؤوس الدولة” في اشارة الى الرئاسات الثلاث وبلا خلفيات ولا تعقيدات مشيرا الى ان من خاصيات الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي انه لا ينقطع عن الحوار حتى في احلك الاوقات والفترات مؤكدا ان مكتبه كان دائما مفتوحا وانه كان دائم التواصل معه حتى عندما جد الخلاف معه حول ضروة تغيير الحكومة .

واعتبر الصيد من جهة اخرى ان وضع الحكومة الحالية اصعب بكثير من اوضاع الحكومات التي سبقتها باعتبار المشاكل المعقدة التي تواجهها مضيفا انها مشاكل سياسية واجتماعية واقتصادية كبيرة زادتها ازمة الكوفيد تعقيدا مؤكدا ان مسؤولية الحكومة صعبة وانه لذلك يتعين ان يتوحد الرؤساء الثلاثة .

واكد ان حكومته شرعت في الاصلاحات بضبط برنامج مع البنك الدولي مؤكدا ان نصف الاموال التي تم الاتفاق عليها بقيت في البنك ولم تصرف بسبب عدم تنفيذ بعد المشاريع مذكرا بان الفترة التي تولى فيها رئاسة الحكومة شهدت 3 عمليات ارهابية كبرى وبان الدعم الذي كان موجها انذاك للامن والجيش كان على حساب التنمية.

منذ تعييني ولا مرة طلبت باش نقابلو كان وليس حتى رئيس الحكومة بل حتى لما كنت وزير داخلية

الاصلاحات الكبرى: بعد خروجي قال الحبيب الصيد رهن البلاد لكن للوا اموال صندوق النقد الدجولي والفلوس لم تصرف شطرها قعد في البنك لان مشاريع لم تنجز

الاسباب: كل فترة عندها مهامة في الوضعية الحالية وما عشناه نحن في تلك الفترة هو الارهاب واكبر عمليات صارت في تلك الفترة باردو سوسة وبن قردان ولم رجعنا ونتفس شوي والدعم للامن والجيش كان على حساب التنمية وتوصلنا الى مخطط التنمية 2016 وفي عام 2015 3 عمليات ارهابية.

المصدر: اضغط هنا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى