أخبار

أحزاب يسارية وقومية وشخصيات تدعو الى إسقاط منظومة الحكم الحالية وتشكيل حكم ديمقراطي بديل

أطلقت شخصيات مستقلة وخبراء وجمعيات و أحزاب يسارية وقومية منها حزب العمال و حركة البعث وحزب القطب وحزب الوطد الاشتراكي وحركة تونس الي الامام  » مبادرة وطنية لتصحيح مسار الثورة » .
وافاد أمين عام حزب العمال حمة الهمامي الجمعة بالعاصمة بأن المبادرة تدعو الى إسقاط منظومة الحكم الحالية والانخراط في تكوين قوة ضغط لتشكيل حكم ديمقراطي بديل يلبي مطالب التونسيين .
كما دعا الهمامي خلال ندوة صحفية الشعب التونسي الذي يحتج بشكل مشتت، وفق تعبيره، إلى انصهار حركته في تيار واحد حول شعار اندلعت من اجله الثورة التونسية منذ جانفي 2011 وهو « شغل حرية وكرامة وطنية »، مضيفا أن القوى التي هيمنت ولاتزال تهيمن على المشهد السياسي منذ إسقاط الدكتاتورية عجزت على تحقيق الحد الأدنى من مطالب ثورة الشعب التونسي .
واعتبر أن المنظومات المتعاقبة على الحكم غير قادرة على مقاومة الفساد بأنواعه لأنها مصدر للفساد المالي والسياسي وعلى توفير أدنى مقومات الامن للتونسيين بسبب انتشار الجريمة التي أضحت تشكل خطرا على الحريات الفردية والعامة وعلى مكاسب الديمقراطية.
وابرز ان طرح منظومة الحكم « لحوار وطني » من اجل إنقاذ البلاد يعد دليلا واضحا على فشلها طيلة سنوات في إرساء مسار تنموي يستجيب لمطالب الثورة إضافة إلى سيطرة هذه الأحزاب على المشهد السياسي كان وفق قوله  » باعتماد بيع الأوهام والمال الفاسد لشراء الذمم  »
وأضاف أن مختلف الحوارات التي شهدتها البلاد أثبتت انها حوارات في ظاهرها تبحث عن حلول اقتصادية واجتماعية وباطنها اقتسام المواقع ولم تؤدي إلا الى توافقات مكنت الأطراف المعنية من الاستمرار في الحكم.
وتطرق أمين عام حركة تونس الى الأمام عبيد البريكي من جهته الى وجود عدة عوامل أخرى بالإضافة إلى تأزم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية زادت من تعميق الأزمة الحالية في البلاد وتستدعي التحرك الى تغيير منظومة الحكم الحالية هي أساسا ترذيل مجلس النواب للمشهد السياسي باعتماد التطاحن والعنف اللفظي و صمت المؤسسة القضائية على ملفات حارقة.
واقترح البريكي في هذا السياق الانطلاق في عمل مشترك قاعدته إرادة تجاوز أخطاء الماضي والاستفادة مما تراكم من مكاسب في التجارب السابقة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وقال » ان هذه المبادرة في إسقاط المنظومة الحكم الحالية وتشكيل قوة تغيير بديلة مفتوحة على كل القوى الرافضة للمنظومة القائمة ولمحاولات عودة المنظومة السابقة التي اندلعت من اجها الثورة ومحاولة إرساء برنامج سياسي واقتصادي واجتماعي وثقافي يستجيب لتطلعات ومطالب الشعب التونسي.

الرابط: انقر هنا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى