غير مصنف

الشابي: قيس سعيّد كان في حالة توتّر عصبي تبعث على الخوف

اعتبر احمد نجيب الشابي الناشط السياسي المخضرم اليوم الجمعة 4 ديسمبر 2020 انه لا يمكن لرئيس الجمهورية ان يكون طرفا جامعا في الحوار الوطني مبرزا انه هو من اختار منذ البداية ان يكون عنصرا مقسّما.

واوضح الشابي خلال مداخلة له على ” راديو ماد” ان خطاب قيس سعيد مساء اول امس لدى استقباله رئيس الحكومة هشام المشيشي يبعث على الخوف باعتبار حالة التوتر العصبي التي كان عليها وحديث دائم عن قوى هلامية ومجرمين يتآمرون على الدولة وعلى كرسي الرئاسة معتبرا ان مثل هذا الخطاب لا يعبر عن سياسة توحيد .

واضاف ان البيان الصادر عن الرئاسة مباشرة بعد تسلم المبادرة من الامين العام لاتحاد الشغل نور الدين الطبوبي واشارته الى انه “لا سبيل للتفاهم مع الفاسدبن” يؤكد ذلك مذكرا رئيس الجمهورية بانه ليس قاضيا وبان أمامه مشهدا سياسيا افرزه الصندوق يتعين عليه تجميعه لايجاد الحلول للبلاد او يطرح بديلا لذلك .

واكد الشابي ان “النار شاعلة في البلاد” وان ذلك ليس مؤامرة وانما وضعية تستدعي الحل معتبرا ان الحل الذي اعتمده رئيس الحكومة في الذهاب للحوار وارجاع سلطة الدولة بالقوة “حل صحيح”.

وشدد على ان الحوار الوطني هو الطريق الاوحد للخروج من الازمة التي تعيشها البلاد وعلى ان لا رئيس الجمهورية ولا ايضا رئيس البرلمان راشد الغنوشي الذي قال ان عليه تحفظات كثيرة من جميع الاطراف يمكنهما الاشراف على هذا الحوار.

وابرز انه لن يكون للحوار معنى دون مشاركة الطرف الحاكم وانه اذا كان لا بد من طرف رسمي فانه يرى ان رئيس الحكومة هو المناسب لذلك .

واضاف انه يتعين على المشيشي الا يبقى سجينا للكتل النيابية التي تسانده والتي قال انها طرف في النزاع مؤكدا انه لا يمكن للمشيشي اكتساب قوة الا من المجتمع.

لقراءة الخبر من مصدره :اضغط هنا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى