أخبار

كورشيد يوجه رسالة لسعيد: أصبحنا نخشى على الدولة من رعونة وتصرفات حكّامها ومسؤوليها

عبر النائب عن الكتلة الوطنية مبروك كورشيد اليوم الخميس 26 نوفمبر 2020 عن خشيته على الدولة مما اسماه “رعونة وتصرفات حكامها ومسؤوليها “.

وكتب النائب في رسالة وجهها لرئيس الجمهورية قيس سعيد نشرها على صفحته بموقع فايسبوك “اجد نفسى مضطرا للكتابة الى سيادتكم بدافع الخوف الشديد غير المسبوق على مستقبل الدولة التونسية ومصيرها فى العاصفة التى بدأت رياحها تهب من كل حدب وصوب”

واضاف “الدولة التى دفع الاجداد الغالى والنفيس من اجل رفع رايتها وهي التي جعلت – رغم كل عيوبها- ابنا للشعب مثلى يتقدم على طريق العلم والمعرفة الى ان ينال مبتغاه وجعلت مثلك يا سيادة الرئيس يسير على خطى الجدية الى ان حباه الله بامانة قل ان يحظى بها غيرك” .

وانتقد كورشيد اعتبار البعض الاملاك الوطنية ليست ملكا لتونس ولاجيالها القادمة وانما ملك خالص لجهات معينة دون غيرها وانه لا يجوز التصرف فيها الا بعد اكتفاء الجهات من تلك الخيرات والثروات في اشارة الى ما صرح به رئيس البرلمان راشد الغنوشي في الحوار الذي ادلى به للقناة الوطنية قبل ايام معتبرا ذلك من قبيل التحريض على الدولة.

واكد انه يحق له ايضا ان “يخشى على وحدة الدولة ومستقبل ابنائها عندما يدعو رئيس حكومتها الى تعميم قاعدة اغتصاب الملك وتشريع التفاوض مع المغتصبين” في اشارة الى الاتفاق الاخير الذي ابرمته الحكومة مع معتصمي الكامور معتبرا ان ذلك ادى الى تلبية ما وصفها بـ”الجماعات المنظمة” دعوته “لتسري النار في هشيم الدولة”.

واشارالنائب الى ان من اسباب خشيته على الدولة ايضا ما اعتبره “تناحرا في السلطة القضائية والوهن الذي اصاب المؤسسات القضائية لمدة تزيد عن 10 ايام” في اشارة الى اضراب القضاة دون التوصل الى حلول اضافة للعجز عن التوصل الى حل موحد بين وزير المالية ومحافظ البنك المركزي حول تمويل الميزانية .

واضاف انه بات يخشى على الدولة ومصيرها عندما لا يرى اية استجابة لمطالب المثقفين والاعلاميين والفنانين المضربين مستنكرا عودة مظاهر العروشية والجهوية وقطع الماء على مدن واحياء تشفيا.

وخاطب النائب رئيس الجمهورية قائلا: “انت تقول الشعب يريد فها أنا مبلغك بما يريد الشعب” مضيفا “الشعب يريد الامن وعودة القانون وسلطة ناجعة و توزيعا عادلا للثروة والشعب يريد ان يزول الكره والبغضاء والشعبوية الكاذبة والشعب يريد ان تعود ثقافة العمل والاجتهاد ونبتعد عن الكسل والتواكل …الشعب يريد التضامن والتآخي بدل الجهوية المقيتة والقطاعية الجبانة والعروشية العمياء ..الشعب يريد حاكما عادلا وقويا ،صادقا ودمقراطيا يتكلم اكثر مما يخطب “.

ودعا كورشيد سعيد الى ان يكون ” فى قيمة هذه اللحظة الفارقة” مشددا على انه لا حل الا بالعودة الى التوازن والجدية والابتعاد عن الشعبوية وعلى انه لا حل غير الوضوح وتنفيذ القانون .

واعتبر ان الحل يكمن ايضا في اصلاح ما وصفه بـ”اخطاء المنظومة العرجاء التي ابتدعتها الترويكا فى دستور مشوه هجين وتحوير نظام الحكم وتيسير حياة الناس” معربا عن امله في ان يقوم رئيس الجمهورية بدوره في حماية الدولة من التلف والهلاك المبين” مذكرا اياه بان ذلك ما انتخبه الشعب من اجله وبانه سيكون له شرف فعله.

رابط الخبر ” اضغط هنا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى