أخبار

المغزاوي: كلّ مقوّمات ثورة جديدة متوفّرة .. الشعب سيثور ويُطالب بكنس كل الطبقة السياسية

اعتبر أمين عام حركة الشعب أنّ كلّ مقومات قيام ثورة جديدة موجودة، مُذكّرا بأنّ ثورة 2011 قامت على الاستبداد السياسي وعلى غياب التنمية والبطالة وأنّه رُفعت خلالها مطالب اجتماعية للتشغيل وتحسين الاوضاع الماديّة والاجتماعيّة واحداث اصلاحات في التعليم والصحة .

وحول الحراك الاحتجاجي الذي انطلق ببعض الجهات بعد توقيع اتفاق الكامور، قال المغزاوي “هناك مسألة أعتبرها مهمّة وخطيرة.. يتعلق بالتزام الدولة بتعهداتها. أنا ابن جهة من الجهات الداخليّة ومن الجهات التي أبرمت اتفاق مع الحكومة في اوت سنة 2017 ،تقريبا في نفس الفترة التي ابرم فيها اتفاق الكامور وكانت الاحتجاجات تقريبا شبيهة باحتجاجات الكامور ومنذ 2017 الى الآن لم تر الاتفاقات النور… يجب ان نتفق أولا على ان هذه المطالب مشروعة”.

وقال المغزاي  اليوم  في حوار مع جريدة “الشارع المغاربي” “بعد  تقرير محكمة المحاسبات حول الانتخابات الأخيرة  يبدو ان الوضع السياسي تقريبا لم يتغيّر..كل اسباب الثورة التي وجدت سنة 2010 موجودة اليوم وبالتالي سيثور الشعب ويطالب بكنس كل هذه الطبقة السياسية..”.

واعتبر أنّ الخطر الكبير الذي يهدد البلاد يتمثل في أننا لم نتقدم أية خطوة في الاستحقاق الاجتماعي الرئيسي للثورة التونسية قائلا “والآن اذا لم يتقدم الاستحقاق الاجتماعي فإن الديمقراطية التي لدينا ستصبح غائبة وبالتالي فإن مطالب الكامور او غيرها من الجهات هي مطالب مشروعة خاصة أن الحكومات المتعاقبة قامت بمجالس وزارية بكل الجهات أو أغلبها وابرمت اتفاقات واتخذت قرارات ولكن هذه القرارات لم تر النور”.

وتابع “لذلك فإنني اعتبر أن اتفاق الكامور ايجابي وأنه يهم أمن الدولة في آخر المطاف والحكومة كانت في مستوى تعهداتها ..هناك مطالب مشروعة وايقاف الاحتقان بالكامور مسألة ايجابيّة وشيطنة ما يحدث هناك غيرمقبول… قد يكون هناك مندسون هنا وهناك ولكنني اعرف تلك المناطق وزرتها واعرف جيدا معتصمي الكامور ونوعيتهم… والتحدي المطروح اليوم يتعلق بتعهد حكومة هشام المشيشي بتعميم الاتفاق”.

واضاف ” لا أعتقد أن الحكومة قادرة على هذا بالامكانات المتاحة حاليا وفي نفس الوقت لا نعتقد أن ما تحقق بالكامور على اهميته بالنسبة لأهالي تطاوين يمثل نموذجا تنمويا جديدا… كل هذا مسكنات وحتى ما حدث في
قبلي وقفصة وغيرهما …فكل هذه مسكنات والبلاد اليوم في حاجة الى رؤية وفكر ومنوال تنموي”.

الرابط: اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى