أخبار

العياري يُطالب البرلمان باصدار موقف بخصوص تصريحات ماكرون حول تونس

دعا النائب ياسين العياري يوم امس الاربعاء 7 اكتوبر 2020 رئيسة الجلسة سميرة الشواشي لاضافة نقطة تتعلق بالتصريحات الاخيرة لرئيس فرنسا ايمانويل ماكرون والتي تطرق فيها الى الاسلام السياسي واعتبر ان الوضع كان في تونس افضل فيل 30 سنة.

وقال العياري في مداخلة في الجلسة العامة المنعقدة اليوم والمخصصة للنظر في عدد من مشاريع القوانين ، انه في صورة اصدار رئئيس الجمهورية قيس سعيد ووزير الخارجية عثمان الجرندي لموقف بخصوص تصريحات ماكرون فانه بامكان البرلمان اصدار موقف مما اسماه تدخل فرنسا في الشؤون الداخلية لتونس مؤكدا ان طلبه يستند على الفصل 110 من النظام الداخلي.

وكان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تحدث لدى تطرقه في خطاب ألقاه يوم الجمعة الماضي 2 اكتوبر الجاري بضاحية لي ميرو الفقيرة بباريس الى الاجراءات المزمع اقرارها ببلاده لمحاربة ما أسماه بالنزعة الانفصالية الاسلامية، عن النموذج التونسي للدلالة على ما اعتبره تغير النظرة للإسلام وطرق ممارسته وفهمه.

ولفت ماكرون الى ان “تونس كانت أفضل قبل 30 سنة” والى أنّ “نظرة التونسيين للاسلام وطرق فهمه وتطبيقه كانت قبل 30 سنة مغايرة جذريا لما هي عليه اليوم رغم أن التونسيين يُعتبرون شعبا مثقفا ومتعلما”.

واكد ماكرون ان التوترات التي تعيشها بلاده اليوم هي نفسها الموجودة بتونس خالصا الى ذلك يعكس ازمة يعيشها الاسلام في كل مناطق العالم قال انها تأخذ تمظهرات ورغبات نعتها بالراديكالية وبأن هدفها هو تدمير الآخر.

واستشهد الرئيس الفرنسي بتنظيم داعش الارهابي مؤكدا أن بلاده حاربته هناك وأنها تحاربه اليوم في منطقة الساحل بافريقيا.

واضاف ان تدخلات ونفوذ اطراف خارجية لم يسمها لعبت ايضا دورا في بروز وانتشار الراديكالية الاسلامية وتنظيمات سياسية ودينية وحتى خاصة مؤكدا ان بلاده ما كانت لتعرف مدّ الاسلام الراديكالي لو لم تتغاض عنه وتقبل بوجود جمعيات اسلامية.

وختم ماكرون هذا الفصل من خطابه قائلا : “تحوّلت الوهابية والسلفية والاخوان المسلمين الى تعبيرات ماكرة تحمل رسائل تؤمن بإلغاء الآخر نتيجة تنظير راديكالي متطرف وطالت بلادنا بعدما كانت في بداية ظهورها حركات مسالمة.

المصدر : الشارع المغاربي ___ 7اكتوبر2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى