رأي

هشام جعيط: “آسف أن أنزل من مقامي ..لكن يُؤلمني في آخر أيامي انتشار الفساد والغباوة”

السياسي

انتقد الكاتب والمؤرخ والباحث هشام جعيط بشدة الكاتبة هالة الوردي معتبرا ان كتابها الاخير الذي يحمل عنوان “الخلفاء الملعونين” من صنف التاريخ المزور والتحايل الفظ مشددا على ان “الكاتبة تُقدم الكتاب على انه تاريخ يعتمد على قراءة للمصادر والمراجع المعمقة وهو في الواقع رواية تاريخية خيالية ذات منحى ايديولوجي”.

وكتب جعيط في ختام تعليقه على الكتاب” اسف ان انزل من مقامي الى مثل هذا السجال لاني لم اقم طوال حياة مديدة بالدخول في جو الخصومات والسجالات ولا احبذها لاني ارى انها تتنزل في سجل سخافاتنا وهي كثيرة لكن هذه الفترة التي نعيشها طفحت بالفساد والتموية والسرقة ومن وراء ذلك بالغباوة وهو ما يؤلمني في اخر ايامي هذه”.

وأبرز المؤخر في تعليقه على كتاب الوردي نشر في صحيعة “الصباح” بعددها الصادر اليوم الاربعاء 24 أفريل 2019 ان ما “اتت به المؤلفة تحت قناع الرواية هو في الواقع مهاجمة وتحقير لفترة ما من التاريخ اعطتها شكل الرواية واعطت من وراء ذلك للرواية شكل التاريخ المدقق والموثق فهوز تزوير على تزوير على الادب وعلى التاريخ في ان”.

وتابع ” كون المؤلفة تدعي انها تنتسب الى المركز الفرنسي للابحاث في خلية دراسة الديانات التوحيدية فهذا أمر فظيع لكونها تقوم بتحايل على علم التاريخ لا يليق أبدا بهذا المركز المرموق. وكتابة رواية تاريخية وهو صنف من الادب الروائي لما جادلها احد في ذلك أما كونها تتستر بستار التاريخ العلمي والمغلوط في كثير من الاحيان لتطلق العنان لخيالها فهذا غير مقبول بتاتا”.

(الشارع المغاربي 24 -4-2019)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى