تدويناتمختارات

نص استغاثة غير مسبوق من الإعلامي منجي الخضراوي

السياسي

بقلم : منجي الخضراوي

في تدوينة له على صفحته الرسمية بالفيسبوك اطلق الاعلامي منجي الخضراوي صيحة استغاثة من تضييق الخناق حوله.

وقال الخضراوي انه منذ بدأ التفكير في الترشح لمؤتمر نقابة الصحفيين وبعد ان قرر مع زملاء له تشكيل قائمة مستقلة، وتقديم مشروع متكامل لإعادة الاعتبار لمهنة الصحافة وللصحفيين ولإعادة تشكيل الخصائص العلمية والقانونية للإعلام في تونس ، بدأت ماكينة تشتغل ضده بخنقه في التلفزة والتضييق عليه ثم إيقاف برنامج “مع الناس” الذي كان يشغل فيه مهمة رئيس التحرير والمعد والمعلق ومهام اخرى.

ثم انتقل الخناق الى الاذاعة  اين اشتغلت ماكينة البيروقراطية الفاشستية الناشئة  حيث قامت  بتشويهه واتهامه بأنه من أعد المبادرة التشريعية لتنقيح المرسوم عدد 116 التي تقدم بها ائتلاف الكرامة.

واضاف الخضراوي أن النيابة العمومية تذكرت مؤخرا ان منجي الخضراوي كتب مقالا سنة 2016 حول جريمة الدولة في عملية المنيهلة الارهابية، فتحركت ضده وتمت إحالته كمتهم من اجل تهديد أمن الدولة ونشر أخبار تهدد الدفاع الوطني وإفشاء اسرار تمس من امن الدولة، وفجأة أصبح ارهابيا وملاحقا في تهم قد تصل عقوبتها الى الإعدام.

وختم تدوينته متحديا  هذا النص ارفع فيه التحدي ، من كان يملك ما يدينني فلينشره علنا او فليواجهني

وفيما يلي نص التدوينة: 

ترددت كثيرا في كتابة هذه الكلمات، فاستشرت أصدقائي الصادقين منهم والناصحين وبدأت الحكاية.

منذ أن بدأت التفكير في الترشح لمؤتمر نقابة الصحفيين، هذه النقابة التي أعطيتها من دمي وعائلتي وصحتي صحبة رفاق منهم من رحل ومنهم من يواصل الرحلة، وبعد ان قررت مع زملاء محترمين ومناضلين تشكيل قائمة مستقلة، وتقديم مشروع متكامل لإعادة الاعتبار لمهنة الصحافة وللصحفيين ولإعادة تشكيل الخصائص العلمية والقانونية للإعلام في تونس ، بدأت ماكينة تشتغل ضدي.
بدأت بخنقي في التلفزة والتضييق علي ثم إيقاف برنامج “مع الناس” الذي كنت اشغل مهمة رئيس التحرير والمعد والمعلق ومهام اخرى.
ثم بدأت ماكينات التشويه حتى اتهامي بأنني انا من أعد المبادرة التشريعية لتنقيح المرسوم عدد 116 التي تقدم بها ائتلاف الكرامة ، وقد اشرف على هذه الإشاعة النقابي الفاسد والقواد المعروف وبعض حلفائه ( لنا عودة)
ثم واصلت هذه الماكينة تشتغل ضدي وتتعمد تشويهي بشتى النعوت التي ارتكبوها طيلة مسيرتهم
ثم تذكرت مؤخرا النيابة العمومية ان منجي الخضراوي كتب مقالا سنة 2016 حول جريمة الدولة في عملية المنيهلة الارهابية، فتحركت ضدي وتمت إحالتي كمتهم من اجل تهديد أمن الدولة ونشر أخبار تهدد الدفاع الوطني وإفشاء اسرار تمس من امن الدولة، وفجأة أصبحت ارهابيا وملاحقا في تهم قد تصل عقوبتها الى الإعدام
بعض “الزملاء” وكثير من النيران الصديقة استهدفتني بالتشويه والثلب والشتم وقيل في أشنع النعوت لانني قررت الترشح لنقابة الصحفيين وانا احد ابرز مؤسسيها
تحركت كل الماكينات وتم تهديدي بالسحل وانعقدت اجتماعات في الغرف المظلمة وتقرر سحلي، ودفعت الاموال لتصفيتي.
طبعا، ولأنني قادم من قر وبرد تلك المرتفعات ومن قسوة الشعانبي وسمامة ولانني دفعت جزءا من عمري في سجون بن علي وقت كان من يشرف على ماكينة تشويهي ناشطا في حزب التجمع وموظفا لدى المخابرات بمقابل مالي ولنا القرينة
طبعا لنا القدرة على فضح العلاقات مع شيبوب وحكايات مقطع الرمال وحكاية القضيّة عدد 13883/2014 وموضوع ذلك الباندي المختص في شتمي وهو كان يفعلها بمقابل مالي وتلك المتخرجة من أكاديمية التجمع والمختصة ايضا في شتمي صباحا مساء
هذا النص ارفع فيه التحدي ، من كان يملك ما يدينني فلينشره علنا او فليواجهني ،
فقط للتوضيح ولتلك التي قالت منجي الخضراوي حتى الباكالوريا لم يبلغها ويريد قيادة النقابة ، أقول لها يا بنيتي لقد بلغت الباكالوريا مع 13 وانا عندي ديبلوم الدراسات العليا المتخصصة في الصحافة وعلوم الإخبار والأستاذية في الفلسفة وماجستير علوم الاعلام والاتصال وحاصل على ديبلوم العلاقات الدولية والإنجليزية من معهد بورقيبة للغات الحية ودرست اللاتينية ومرشح لماجستير العلوم السياسية وحاصل على شهادة مكوّن المكونين في الصحافة الاستقصائية من الأمم المتحدة وهيئة مكافحة الفساد والمركز الأفريقي لتدريب الصحفيين والاتصاليين تحت إشراف مارك لي هنتر وسأناقش أطروحة الدكتوراه. قبل موفى سبتمبر الجاري
كفوا عن تشويهي وتشويه زملائي في نفس القاىمة ، نحن ملتزمون بأخلاقيات المهنة وبشرف المنافسة وإننا على أتم الاستعداد لما ترونه صالحا ولنا ما يكفي للردع وإيقاف الأذى ، فلا تعولوا كثيرا على صبرنا ، واجهونا بالأفكار والبرامج والمشاريع ان كنتم قادرين.
أصدقائي وزملائي ورفاقي وإخوتي ، ثلاث أحدثوا لي الما فيه ما يكفي من القسوة لقتلي ، رفيق دربي الذي اطلق الرصاص في ظهري الجريح وذلك الرفيق والأخ الذي اختار خندقا ضيقا ويرميني للكلاب والثالث لص قواد تربى في ماكينات الديكتاتورية ينعتني بما فيه بهتانا
لم تكن لي الرغبة إطلاقا في كتابة هذه الكلمات لولا الرفاق الذين شعروا بحجم اللهيب و الثورة في داخلي ، اعذروني ان اخطات ، ولكني لن أخذلكم وسنواصل المعركة الى مداها، ونتحداهم ان يقدموا للعموم دليلا وحيدا عما يدعون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى