تدويناتمختارات

تدوينات … اليسار التونسي والسياسة: الجريمة الكاملة

السياسي

بقلم : مهدي عزوز

في تدوينة له على صفحته الرسمية بالفيسبوك  علق الاستاذ مهدي عزوز على اعتراف عبيد البريكي بأن اليسار مجرمون وقد أجرموا في حق البلاد.

واعتبر عزوز اعتراف البريكي فاتحة الحساب لليسار فتصريحه عنوان للحقيقة الكاملة لليسار الذي هادن الصهيونية و الاستعمار.

واضاف ان التاريخ سيكشف أن اليسار “الثوري” لم يكن الا احتياطي السلطة التي أغدق عليها من النعوت الكثير – مجازا او ترفا او اسهالا- في حين كان وسيلتها او كانت وسيلته، خاصة مع التحول في موازين القوى لصالح الاسلاميين.

وأكد ان في كل ازمة سياسية في تاريخ هذا البلد تجد يد اليسار تعمل في السر او في العلن …النقابات الجامعة المواجهات مع السلطة.

وفيما يلي نص التدوينة: 

“مجرمين نحن اليسار.. أجرمنا في حق البلاد”.. انها ساعة الحقيقة عند عبيد البريكي.. ذاكرة اليسار وأحد الأعمدة التاريخية للوطد.. اعتراف يحسب له.. وان كنت اعتبرها فاتحة الحساب ليس الا.. فتصريح البريكي الصريج والنقدي لا يعدو أن يكون عنوانا للحقيقة الكاملة التي ظلت مخفية ردحا من الزمن وظل اليسار يتمعش من غموضها.. وهو في هذا السياق يمكن ان يكون عنوانا لمقال او دراسة او كتاب.. “اليسار التونسي: الجريمة الكاملة”.. ولو قدر للبريكي ان يدع الجملة ويبدأ بالتفصيل فانه سيسترسل من تلك البدايات السحيقة حين كانت الفلول الاولى لليسار التونسي تلتبس باولى الشبهات.. الحاضنة اليهودية الاستعمارية التي جعلته يهادن الصهيونية (موقفه المخزي من فلسطين) ويهادن الاستعمار (الولاء لفرنسا الجبهة الشعبية ووقوفه المتعمد في وجه تأسيس الاتحاد التونسي للشغل انتصارا للنقابات الفرنسية).. صفحات سيكشفها التاريخ على لسان عبيد البريكي او غير البريكي.. وسيكشف التاريخ أن اليسار “الثوري” لم يكن الا احتياطي السلطة التي أغدق عليها من النعوت الكثير – مجازا او ترفا او اسهالا- في حين كان وسيلتها او كانت وسيلته، خاصة مع التحول في موازين القوى لصالح الاسلاميين.. وفي كل ازمة سياسية في تاريخ هذا البلد ابحث عن يد اليسار تعمل في السر او في العلن.. النقابات الجامعة المواجهات مع السلطة.. ومن أوضح صور الجريمة في هذه المرحلة ملف العدالة الانتقالية الذي شوهه اليسار وعطله وتامر عليه.. وأنتم تستعيدون الأحداث والتواريخ لا تنسوا ان تمروا بقرطاج قيس سعيد التي تحولت الى غرفة عمليات اليسار ااباءس لزعزعة الاستقرار والانقلاب على الدستور وتعطيل دواليب الدولة والتحالف مع الثورة المضادة .. وتلك جريمة المرحلة
نعم لقد اصاب عبيد البريكي، ووجه الاصابة عنده أن فتح الباب لجرد الحساب..
اليسار هو الجريمة الكاملة: ردوها علي ان استطعتم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى