رأي

اسكندر الرقيق : تعرفوشي وحلة المنجل في القلة … ياتقطع المنجل او تكسر القلة – هذا حال بلادنا


السياسي

بقلم : اسكندر الرقيق

سحب الثقة من رئيس البرلمان يعني عدم مرور الحكومة الجديدة…
اذ يعتبر سحب الثقة من رئيس البرلمان، في صورة التصويت عليها بأغلبية النواب (109 نائبا)، شغورا في رئاسة المجلس، الأمر الذي يتطلب عقد دورة برلمانية استثنائية لانتخاب رئيس برلمان جديد شريطة توفر الإجرآت المنصوص عليها في الدستور والمتمثلة في إرسال لائحة من قبل 73 نائبا باعتبار وأن البرلمان قادم على عطلة..

زد على ذلك امكانية تقديم لائحة لسحب الثقة من نائبي رئيس البرلمان من قبل كتلتي حركة النهضة وائتلاف الكرامة اذا تمت عملية سحب الثقة من الغنوشي، والملفت أن كل هذا يجري ونحن في الآجال الدستورية المحددة بشهر واحد لتشكيل الحكومة، بما يعني ان الإجراءات الدستورية لعقد دورة برلمانية استثنائية اضافة إلى الإجراءات الدستورية لسحب الثقة من نائبي رئيس البرلمان تتطلب أكثر من شهر وبالتالي استحالة تشكيل حكومة المشيشي والمرور للتصويت عليها ونيلها ثقة البرلمان في آجالها…

وبالتالي سنجد أنفسنا أمام برلمان معطل واجراءات تشكيل الحكومة تجاوزت آجالها الدستورية بما يعني فراغ سياسي كلّي وبالتالي المرور إلى حل البرلمان وانتخابات تشريعية مبكرة تزامنا مع أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة إضافة إلى الأزمة الصحية وعودة “الكورونا” التي مازالت تهدد الوطن والمواطن.

هذا الكل باش تتحقق شهوة عبير موسي ومن والاها…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى