تدويناتمختارات

سامي براهم : أنام مطمئن البال بعد خطاب الرئيس

السياسي ___

أنا مواطن بسيط رغم بهرج الثقافة وألقابها الجوفاء، أكرمتني الأقدار بمواكبة ثورة عظيمة لا تزال ارتداداتها تهزّ المنطقة بأسرها، ثورة حرّرت الذاكرة من سنيّ القهر والتسلّط والتنكيل ،

بصدق لا يعنيني اليوم كثيرا ما الذي سيقدّمه رئيس الدولة محدود الصلاحيات من مشاريع وبرامج ومبادرات … في الحقيقة وحتّى أكون أكثر صدقًا يعنيني ذلك وأرجوه وأطمح إليه وأعلّق عليه أملا،

لكن يعنيني أكثر أن أنام في فراشي وأنا مطمئن البال أنّ سيّد قرطاج لن يتآمر على ثورة شعبي ولن يبيع سيادته لمن يتآمرون علي البلد ،

أريد أن أنام ملء جفنيّ وأنا قرير العين منشرح الصدر ولديّ ثقة وجدانيّة أنّ رئيس البلد مهما كانت مواطن القصور ووجاهة الانتقادات والتحفظات التي يمكن أن توجّه له لن ينقلب على إرادة ناخبيه ولن يخذل ثقتهم ولن يخون تطلّعاتهم ولن يخرّب ثورتهم ولن يحوّل قصر الدّولة إلى غرفة عمليّات سوداء لنسج المؤامرات …

يكفينا منه أن يبقى الحارس الأمين لثورة ستؤتي أكلها لأجيال قادمة ستعرف كيف تنتجها وتستثمرها وتستخرج خيراتها

الباقي في نظري تفاصيل يتكفّل بها الشّعب الكريم ” عظم الشّقاء ” بكلّ الوسائل التي تتراوح بين مزيد من الصّبر أو تصحيح المسار الانتخابي وترشيد الصندوق أو العودة لشوارع الاحتجاج والثّورة

اللهمّ أدمها نعمة واحفظها من الزّوال
تصبحون على ثورة متجدّدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى