إستفهاماتهل تعلم

نقاط استفهام حلقة 11-07-2019

السياسي____ هند

 

· هل هي الصدفة أن يستقيل وزير سابق لأملاك الدولة في نفس الأسبوع من حزب تحيا تونس بعد عدم إسناده صفة الناطق الرسمي ليعود إليه قبل 72 ساعة ثم ليغادره بعد أيام معربا عن نيته الالتحاق بحزب نبيل القروي المستحدث تحت مسمى “قلب تونس” ولكن إعلان عدد من الخطوات ضد القروي قد يجعل نفس السياسي في حيرة من أمره، ومعلوم أن ذلك الوزير كان أعلن عن إتلاف سياسي غادر مؤسسيه الرئيسيين جميعهم في اتجاه أحزاب أخرى؟

· هل تعلم أنه من بين عدة مواقع عربية ممنوعة ولا يمكن الولوج لها في دولة الإمارات العربية، يوجد موقع باب نات التونسي(www.babnet.tn)، ولا يعرف هدف منع الموقع الذي يعتبر من أكثر المواقع ارتيادا من طرف المدونين التونسيين؟

· ما سر عدم تعليق حزب المشروع التعليق على الاستقالات الأخيرة في الحزب (استقالة منظر المخلوع الصادق شعبان- استقالات بعض أعضاء في بن عروس وصفاقس)، وهو أمر لم يتعود عليه الحزب في سياسيته الاتصالية منذ تأسيسه في 2016 بعد انشقاق مرزوق ورفاقه من حزب نداء تونس ويذكر الجميع ما جد من ردود فعل مع الاستقالات المتناثرة والمتعددة سنتي 2017 و2018 ويذكر البعض تعاليق الحزب على استقالة شكري بن عبدة وعدد من الاستقالات الجماعية في صفاقس ونابل وعدد من التنسيقيات المحلية والجهوية؟

· هل نسي عضو “الائتلاف الجمهوري” عياض اللومي أنه هدد التونسيين عشية الثورة سنة 2011، ببحر دم إذا تم إقصاء التجمعيين يومها، وكيف ستكون مواقفه السياسية حاليا بعد المرور العملي للتعديلات المجراة على القانون الانتخابي والتي ستضع نبيل القروي خارج الترشحات في رئاسيات 2019، ومعلوم أن اللومي هو أحد أهم قياديي حزب نبيل القروي المستحدث أخيرا تحت مسمى “قلب تونس” والذي يضم في قيادته أهم ممثلي الشركات العابرة للقارات في المنطقة الشمال افريقية، وقد كان اللومي المقرب من رجل الأعمال والقيادي الندائي منصف السلامي، قد التحق لوقت وجيز بحزب تونس الإرادة قبل مغادرته؟

· هل هي الصدفة أن تبشرنا إحدى اليوميات، منذ ثلاث سنوات بشكل دوري بأن الجنرال المتقاعد خليفة حفتر سيدخل العاصمة طرابلس، ورغم الفشل العملي لذلك منذ يوم 04-04-2019 وخسرانه لمدينة غريان الإستراتيجية فان الصحيفة التونسية تصر على العنوان كل أسبوع على نفس العنوان كما نقت الصحيفة استهداف قوات حفتر لملجأ المهاجرين في حين اعترف الناطق الرسمي باسم قواته المسماري بذلك؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى