أخبار

وقفة احتجاجية امام مقر هيئة الحقيقة والكرامة لحملة “ملفي آش صار فيه.. يا هيئة”

نفذت حملة “ملفي آش صار فيه.. يا هيئة” ، اليوم الاربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر هيئة الحقيقة والكرامة بالعاصمة لمطالبتها باصدار المقرر الشامل لجبر الضرر وتمكين الضحايا من مقررات فردية لجبر الضرر.

وأوضح منسق الحملة حسين بوشيبة في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء أنهم قرروا الدخول في هذه التحركات الاحتجاجية بهدف الحصول على إجابة شافية من هيئة الحقيقة والكرامة التي وعدت رئيستها ونائبها في وقت سابق بنشر المقرر الشامل لجبر الضرر وتمكين الضحايا من مقررات فردية.

وأضاف أن ضحايا انتهاكات حقوق الانسان تابعوا عمل الدوائر القضائية المتخصصة وينتظرون جبر الضرر مشيرا إلى أنهم يدرسون فكرة الدخول في اعتصام داخل مقر الهيئة بسبب رفض الهيئة مقابلة وفد عن المحتجين اليوم للتداول بشأن سبب الوقفة.

يذكر أن هيئة الحقيقة والكرامة أفادت، في بلاغ توضيحي في 3 سبتمبر الماضي، أنه سبق لمجلس الهيئة أن صادق على مقرر إطاري أقر “برنامجا شاملا لجبر الضرر فردي وجماعي لضحايا الانتهاكات” طبقا لمقتضيات الفصل 39 من القانون أساسي عدد 53 لسنة 2013 المتعلق بإرساء العدالة الانتقالية وتنظيمها.

وينص الفصل 39 من القانون المذكور على أن:

“تتولى الهيئة المهام التالية :…

* جمع المعطيات ورصد الانتهاكات وإحصائها وتثبيتها وتوثيقها من أجل إحداث قاعدة بيانات وإعداد سجل موحد لضحايا الانتهاكات…

* وضع برنامج شامل لجبر ضرر فردي وجماعي لضحايا الانتهاكات يقوم على :

ـ الإقرار بما تعرض له الضحايا من انتهاكات واتخاذ قرارات وإجراءات جبر الأضرار لفائدتهم مع مراعاة كل ما تم اتخاذه من قرارات وإجراءات إدارية أو قضائية سابقة لفائدة الضحايا.

ـ ضبط المعايير اللازمة لتعويض الضحايا.

ـ تحديد طرق صرف التعويضات وتراعي في ذلك التقديرات المخصصة للتعويض.

ـ اتخاذ إجراءات إحاطة وتعويض وقتية وعاجلة للضحايا.”

كما تجدر الإشارة إلى أن حملة “ملفي آش صار فيه.. يا هيئة” التي انطلقت يوم 16 اكتوبر 2017 تتكون من منتسبين لـ9 جمعيات هي: الشبكة التونسية للعدالة الانتقالية وجمعية تونسيات وجمعية الكرامة ورابطة قدماء الاتحاد العام التونسي للطلبة وجمعية انصاف قدماء العسكريين وجمعية نساء تونسيات وجمعية صوت الإنسان والجمعية الدولية للدفاع عن المساجين السياسيين ومناضلات تحدين القضبان.

المصدر: وات ___ 10 اكتوبر / تشرين الاول 2018 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى