أحزابأخبار

شورى حركة النهضة: نقاشات غير مسبوقة حول هذه الملفات

     انعقدت يومي السبت والأحد 06 و07 أكتوبر 2018، الدورة العادية الثانية والعشرون لمجلس شورى حركة النهضة.

وحسب بلاغ صادر عن مجلس الشورى، فإنّه تم خلال الجلسة مناقشة الوضع العام للبلاد وتطورات المشهد السياسي والتحديات الاقتصادية والاجتماعية وملامح مشروع ميزانية الدولة لسنة 2019.، إضافة إلى استعراض استعدادات الحزب لعقد ندوته السنوية الثانية قريبا.

كما تمّ، حسب موقع “الشارع المغاربي”، تناول جملة من الملفات منها اقرار الشراكة مع رئيس الحكومة يوسف الشاهد إن توفرت شروطها، إضافة إلى التصويت على خيار “تثبيت التوافق كخيار استراتيجي من اجل تحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي وانجاز الاصلاحات واعداد البلاد للانتخابات في أحسن الظروف وفي آجالها ومواصلة التفاوض مع رئيس الحكومة لاستكمال الشروط الضرورية للشراكة والدعوة للمحافظة على علاقة ايجابية مع رئيس الدولة مع الحرص على ايجاد علاقة ايجابية مع الاتحاد العام التونسي للشغل”.

ووفق ذات الموقع، فإن تفاصيل التصويت جاءت كالآتي: 96 نعم و2 معترض و5 معترض، وتواصلت النقاشات بخصوص هذا الخيار طيلة 3 ساعات حيث تميزت بحدة بغير المسبوقة.

وتمحور النقاش حول قراءتين الأولى تقول ان التوافق مع الباجي قائد السبسي انتهي وأن دور رئيس الجمهورية انتهى والثانية تتجه تحو توافق مع رئيس الحكومة يوسف الشاهد يتحدد وفق شروط مضبوطة واستنادا إلى مفاوضات يجريها الغنوشي تحت رقابة مكتب مجلس الشورى.

وأكد موقع الشارع المغاربي وفقا لمصادره، أن صياغة الخيار الذي حدد العلاقات مع الشاهد ورئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي والاتحاد العام التونسي للشغل تمت استنادا الى ورقتين الأولى طرحها المكتب التنفيذي والثانية لجنة السياسات التابعة لشورى النهضة.

كما أكّد ذات المصدر تغيير نص البيان المقترح “كليا” بعد نقاش محتدم وانقسام داخل المجلس وشملت التغييرات خاصة اقرار الشراكة التي باتت مقيدة بشروط بعد ضغوط من الشق الرافض للتحالف مع الشاهد مع حذف كلمة الاستقرار الحكومي وتعويضها بالاستقرار السياسي والاجتماعي.

وكشف الموقع أنّ اجتماع مجلس شورى حركة النهضة حدد نهاية شهر أكتوبر الجاري كآخر أجل لرئيس الحكومة حتى يقدم تعهدا علانيا بعدم الترشح للانتخابات القادمة.

المصدر: نسمة ___ 09 اكتوبر / تشرين الاول 2018

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى