أحزابأخبار

محسن مرزوق: مستعدون للحوار حول التوحيد مع كتلة الائتلاف الوطني وكتلة نداء تونس بشرط…

    أفاد الأمين العام لحركة مشروع تونس محسن مرزوق، يوم امس الأحد 7 أكتوبر 2018، على هامش الندوة الفكرية التي نظمتها تنسيقية حركة مشروع تونس بمنوبة تحت عنوان ”من نحن وماذا نريد أن نكون”، أن الخطوة السياسية القادمة للحركة، هي الحوار حول أشكال التوحيد والتجميع مع كتلة الائتلاف الوطني وكتلة نداء تونس أو غيرها بشرط الفصل النهائي بين ما أسماه ”الحكم والعائلة والحزب والعائلة”.

وأضاف محسن مرزوق، أنه من أول القياديين الذين رفضوا الخلط بين الحزب والعائلة منذ سنة 2015، مؤكدا أن إبعاد حافظ قايد السبسي من حركة النداء التاريخي قضية تهم النداء وأن ما يهم حركته هو تمسكها بعدم قبول وجود عناصر عرقلت المسار في الماضي.

وأوضح مرزوق، أن حركة مشروع تونس، قد طرحت مقترحات لتأطير الحركة السياسية والفكرية في البلاد، بناء على تحويل الصراع الايدلويجي إلى صراع دستوري وأرادت بذلك المرور من مرحلة التوافق القائمة على فكرة مستبطنة لتقسيم للسلطة، إلى اتفاقات ملموسة حول كل ما يهم قضايا الناس وينفعهم في شأنهم اليومي، استنادا إلى القيم الدستورية، وبعيدا عن المصالح الحزبية وعقلية تقاسم المنافع بين الاحزاب.

ودعا مرزوق، رئيس الحكومة يوسف الشاهد، إلى إجراء تحوير وزاري وعرض هذا التحوير على مجلس نواب الشعب من أجل كسب الثقة.

وأشار مرزوق، في علاقة بالندوة التي قدم خلالها المؤرخ حسين فنطر عرضا، أن التنافس بين مشروعي الاسلام السياسي والمشروع الوطني التونسي، ليس تنافسا على السلطة بقدر ماهو أهداف وفق مبادئ وقيم دستورية وتمسك بالوطن واعتزاز بالوطنية بعيدا، عن خطاب التقسيم والصراع الايديولوجي والمنطق الاستئصالي والعنف.

واعتبر حسين فنطر، خلال مداخلته، أن معظم الأحزاب لاتمتلك برامج واضحة، لأنها لا تعرف تاريخها ويجب عليها أن تستنبط مشروع تربوي ثقافي، يكون أساس البنية الاقتصادية القادرة على الصمود والديمومة، مع ضرورة زرع بذرة الانتماء والاعتزاز بالوطن في البرامج التربوية التي يجب أن تكون ذات رؤية واضحة ورسالة.

المصدر: وات __ 07 اكتوبر / تشرين الاول 2018 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى