أخبار

انطلاق فعاليات الملتقى الإقليمي لمراكز التفكير لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ”مينا”

انعقدت مساء يوم امس الأربعاء 3 أكتوبر 2018 بالحمامات، أعمال الملتقى الإقليمي لمراكز التفكير لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ”مينا”، الذي ينظمه مركز الدراسات المتوسطية والدولية، بمشاركة مديري مراكز تفكير وباحثين من تونس والجزائر والمغرب والسعودية والإمارات والبحرين بالاضافة إلى ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية.

وذكر رئيس مركز الدراسات أحمد إدريس، أن الملتقى يهدف بالخصوص إلى خلق فضاء للحوار والنقاش بين مراكز التفكير، بما يسهل العمل بشكل جماعي ومشترك خاصة في القضايا التي تهم منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأبرز أحمد إدريس، أن التحديات التي تعرفها المنطقة اليوم تتأثر بصفة مباشرة أو غير مباشرة بما يجري في مراكز التفكير، بما يؤكد أن عمل مراكز التفكير على المساهمة في وضع السياسات التي تحل قضايا المنطقة يتطلب منها أن تكثف من فرص التلاقي والتشبيك وللتفكير الجماعي.

وأوضح إدريس، أن مراكز التفكير في المنطقة يعاب عليها عدم قدرتها على خلق أفكار للسياسيين، الذين يعاب عليهم أنهم لا ينصتون لأصحاب الفكر والرأي في الدول العربية، في حين أن الصورة تختلف تماما في أوروبا والولايات المتحدة الامريكية، حيث تم إرساء تقاليد عريقة تنظم العلاقة بين مراكز التفكير وأصحاب القرار السياسي والتوصل الى خلق درجة عالية من التفاعل.

وشدّد، على أن مراكز التفكير التي تنتشر بالدول العربية تعمل اليوم، على مزيد اقناع أصحاب القرار بالحاجة إلى الاستماع إالى من هم خارج دائرة القرار أو من هم خارج السياسة بشكل عام.

ولاحظ رئيس مركز الدراسات، أن مراكز التفكير هي في أغلبها مستقلة وغير متحزبة وهي مراكز استشرافية بالأساس، تعمل على توفير آراء أو حلول ذات منحى استشرافي يمكن للسياسي أن يستعملها في وضع الخطط والسياسات.

ولم ينف ادريس أن درجة الاستقلالية تختلف من مركز إلى آخر خاصة وأنها لا تشكل ”علبا مغلقة على نفسها”، بل إنها تؤثر وتتأثر بما يجري في العالم وهي جزء من النسيج المحلي والاقليمي والدولي، وفق تعبيره .

وسيخصص الملتقى للتعمق في التحديات الكبرى، التي تعرفها مراكز التفكير في منطقة ”مينا” على المستوى المؤسساتي، وما يتعلق بالتمويل والموارد البشرية، بالإضافة إلى طرح قضايا تخص التحديات التي يواجهها صناع السياسات ومراكز التفكير في منطقة معرضة للتغيرات وعدم استقرار الحياة السياسية.

المصدر: وات __ 03 اكتوبر / تشرين الاول 2018

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى