أخبار

بوعلي المباركي يوضح أسباب تمسك اتحاد الشغل بالإضراب

        اعتبر الأمين العام المساعد للإتحاد العام التونسي للشغل، بوعلي المباركي، يوم امس الثلاثاء 2 أكتوبر 2018، على هامش إشرافه على أشغال الهيئة الإدارية للإتحاد الجهوي للشغل ببنزرت في إطار الإستعداد للإضراب العام في القطاع العام و الوظيفة العمومية المعلنين من قبل المنظمة، أن الأزمة الإقتصادية والإجتماعية وتعطل المسار الإصلاحي في كل المجالات، يعود إلى الأزمة السياسية الخانقة التي تعرفها البلاد.

ودعا المباركي، مختلف المكونات السياسية إلى الإتفاق وتقريب وجهات النظر، لتجاوز الخطر المحدق بالبلاد، على حد تعبيره.
وأرجع بوعلي المباركي، أسباب ذهاب الإتحاد العام التونسي للشغل للإضراب العام، إلى تعطل المفاوضات الإجتماعية ونية التفويت في المؤسسات العمومية المستهدفة برأيه من قبل بعض اللوبياتوبعض المؤسسات المالية الصناديق الدولية المانحة، من خلال فرض املاءات ترمي إلى التفويت في المؤسسات العمومية والتقليص من دور الدولة والمرفق العام في خدمة التونسيين و الفئات الهشة في كل المجالات كالتشغيل والدعم.

وأكد الأمين العام لإتحاد الشغل، تمسك الاتحاد بالزيادة للأجراء، مما يساهم في ترميم الحد الأدنى من قدرتهم الشرائية في ظل ما عرفته من تدهور نتيجة الإرتفاع المتواصل للأسعار وعدم سيطرة الدولة على مسالك التوزيع و التحكم في الأسعار، معتبرا إياها زيادة مستحقة ومشروعة.

وأفاد، أن الإتحاد يتبنى خيار المحافظة على المؤسسات العمومية مع التوجه نحو تشخيص أوضاعها حالة بحالة وإصلاحها حتى تصبح قادرة على المنافسة، مبرزا مدى أهمية المؤسسة العمومية بمختلف إختصاصاتها ومجالاتها التنموية في معاضدة جهود الدولة في مواجهة طلبات التنمية.

المصدر: وات __ 02 اكتوبر / تشرين الاول 2018

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى