أخبار

سامي براهم: ”الدولة المدنية يجب أن تحترم المعتقدات الدينية لأقلية الشعب ولأغلبيته”

     شكّل موضوع “مفهوم الدولة المدنية”، محور ندوة ثقافية انتظمت بصفاقس، ببادرة مشتركة من اللجنة الثقافية لشبكة غصن الزيتون ومركز الإسلام والديمقراطية، واكبها عدد من ممثلي هياكل المجتمع المدني والمثقفين.

وقال الدكتور، سامي براهم، إن ”الدولة المدنية مفهوم متطور انبثق عنه لأول مرة تقسيم الامبراطورية الرومانية المقدسة إلى مقاطعات ولايعني مفهوم الدولة المدنية في السياق العربي الإسلامي، فصل الدين عن السياسة بل فصل السياسة عن القداسة”.

ودعا سامي براهم، إلى ضرورة احترام الدولة المدنية إلى دين الشعب سواء الأغلبية أو الأقلية.

وبين الدكتور محمد الشتيوي في مداخلة خلال الندوة التي تم في اطارها تقديم عديد المداخلات العلمية تعلقت بموضوع خصائص الدولة المدنية وعلاقتها بالجانب الديني، أن الدولة المدنية تمثل إرادة الشعب وتلتزم بالنظام الديمقراطي والتداول السلمي عن السلطة مؤكدا أنها دولة محايدة وليست نقيضا للإسلام والدين والمواقف الايديولوجية وذلك لأن نظامها يضمن التعددية والحريات والمساواة.

وفي مقاربة دستورية، أكد الدكتور معتز القرقوري، “أن الدولة يجب أن تكون مدنية أو لا تكون وهي تنظم الشأن الديني حتى لا يكون خاضعا لمجموعة معينة”، وفق تقديره.

وأضاف “القرقوري” أنّ الدولة المدنية هي دولة المواطنة وعلوية الدستور والتعبير عن إرادة الشعب ويجب عليها ضمان الحقوق والحريات للمواطنين وذلك استنادا للفصل الثاني من الدستور.وخلص القرقوري إلى القول بأن الدولة المدنية هي دولة علوية القانون الوضعي وليس أي نوع من أنواع القوانين الأخرى مثل الشريعة الإسلامية.

المصدر: وات ___ 30 سبتمبر / ايلول 2018

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى