أخبار

مصطفى بن أحمد: كل الأحزاب الوسطية تضرّرت من انقسام نداء تونس

         اعتبر مصطفى بن أحمد رئيس كتلة الإئتلاف الوطني، خلال حضوره في برنامج ”هات الصحيح”، يوم امس الأربعاء 26 سبتمبر 2018، إنّ مقولة ”السياحة الحزبية” كلمة حق أريد بها باطل، معتبرا أنها تمثّل هشاشة البنية الحزبية وغياب التقاليد والانضباط الحزبي.

وقال بن أحمد، ”إنّ كتلة الحرة لحركة مشروع تونس وقع تكوينها قبل الحزب، وعندما تمّ تحويلها فيما بعد لأداة بيد الحزب، خرجنا وذهبنا إلى كتلة الإئتلاف الوطني”.

وعن اختلاف وجهات النظر بخصوص العديد من المسائل بين نواب كتلة الإئتلاف الوطني، أوضح أن كل القرارات سيتم اتخاذها بعد النقاش فيها.

واعتبر مصطفى بن أحمد أنّ كل الأحزاب الوسطية الموجودة على الساحة تضررت عندما انقسم حزب حركة نداء تونس، مبينا أن فكرة إعادة بناء نداء تونس مطروحة عل أساس التقييم الشامل وعلى نطاق واسع.

من جانا آخر، قال إنّ حكومة يوسف الشاهد لم تكن حكومة وحدة وطنية وهي في الأصل وطنية محدودة وبقيت على حالها مع محافظتها على الأطراف السياسية التي تشكلها.

وشدّد ضيف البرنامج، على أنّ كتلة الإئتلاف الوطني تساند الاسقرار الحكومي، وعلى أنّ الحكومة لا تصبح فاقدة للشرعية إلا عبر مجلس نواب الشعب ومن يريد إسقاطها عليه أن يذهب إلى البرلمان، وفق قوله.

وخلص مصطفى بن أحمد إلى القول بأنّ كتلة الإئتلاف الوطني، بصدد التفكير في مبادرة من أجل المحافظة على الوحدة الوطنية على تكون برعاية رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي.

المصدر: نسمة __ 26 سبتمبر / ايلول 2018 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى