أخبار

في آخر استطلاع رأي لولايات الساحل (سوسة والمنستير والمهدية):74 % مع تغيير الحكومة

      قامت شركة «كاتاكس» لسبر الآراء بعملية استطلاع رأي لشهر أوت 2018 خاص بولايات سوسة  والمنستير والمهدية من خلال التوجه إلى 400 شخص من الجنسين. أعمارهم تتجاوز عشرين سنة من كل ولاية للتعرّف على آرائهم حول الوضع العام الذي تعيشه البلاد وتصوراتهم للحلول الممكنة للخروج من حالة التأزم والتعرف على أهم الشخصيات السياسية التي يثقون فيها.

ولئن اختلفت الآراء وتنوّعت فإن الخيط الجامع للمستجوبين هي حالة الإحباط التي يشعرون بها حسب ما أكّده لـ «الشروق» مدير هذه الشركة أمين زينة والذي مكّننا من النتائج التالية:

93.8 ٪ من التونسيين المصرحين بآرائهم يرون أن الوضع الحالي للبلاد غير مطمئن. واعتبر38.5  ٪ منهم أن أسباب ذلك ترجع إلى تدهور الوضع الاقتصادي للبلاد نتيجة الفساد في جميع القطاعات وغلاء المعيشة و33 ٪ يرون السبب في عدم كفاءة القيادات في السلطة.

وبالنسبة الى الحلول التي يرونها لتجاوز وضعية التأزم التي تعيشها البلاد رأى 22.1 ٪ أن الحل في تغيير الحكومة الحالية و38 ٪ اعتبروا أن الحل مشروط بتوافق السياسيين وخلق مواطن شغل والتشجيع على الاستثمار والتخفيض في الأسعار. بينما يرى 3.1 ٪ ضرورة قيام ثورة أخرى و8.8 ٪ يرون أنّ حل الأزمة يتمثل في العمل بضمير وبشفافية و10.3 ٪ يعتبرون أنه لا يوجد أي حل للخروج من هذه الأزمة.

74 ٪ ضد تجديد الثقة في الحكومة

وفي خصوص آراء المواطنين في الشخصيات السياسية التي يثقون فيها قال أمين زينة «عبّر 79.1 ٪ منهم عن استيائهم من مردود السياسيين في السنوات الفارطة. وأبدت الأغلبية المقدرة ب65.5 ٪  عدم ثقتهم في هؤلاء السياسيين بسبب وعودهم التي وصفوها بالزائفة والعمل وفق مصالحهم الشخصية وصرّح 74 ٪ من المستجوبين بأنهم ضد تجديد الثقة في الحكومة الحالية ورئيسها. وطالب 52.4 ٪ بالتشغيل وتحسين المستوى المعيشي. وطالب 13.2 ٪ بالأمن والمحاسبة وتطبيق القانون. وطالب 13.3 ٪ بتحسين البنية التحتية للبلاد. فيما طالب53.1 ٪ من المستجوبين البلديات بتعهد البنية التحتية».
واعتبر 50.4 ٪ أن غلاء المعيشة والبطالة نتاج للصراعات السياسية والأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد تليها نسبة 35.2 ٪ ممن يحصرون الضرر الناتج في التعليم و9.2 ٪ يرون الضرر يتمثل في الجانب المعنوي.

فيما كانت الأغلبية التي قدرت بـ 61.3 في المائة لا يثقون في أي شخصية سياسية. وأضاف مدير شركة «كاتاكس» أمين زينة قائلا «رغم الحالة النفسية السيئة وحالة الإحباط وجدنا أن 60.7 ٪ من المواطنين المستجوبين يحبّذون البقاء في تونس ويرفضون الهجرة».

المصدر: الشروق ( بتصرف)  __ 26 سبتمبر / ايلول 2018 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى