أخبار

محسن مرزوق : الدستور أنهى “المنازلة” على قاعدة الإختلاف الإيدولوجي ولهذه الأسباب إلتقيت عبد الكريم الهاروني

إعتبر الأمين  العام لحركة مشروع تونس، محسن مرزوق أن تحديات جديدة لها أولوية مطروحة أمام “الحركة الوطنية المعاصرة” غير التي كانت لها الأولوية قبل إعلان الدستور التونسي.

وقال في حديث لـ”آخر خبر أونلاين” إن الصراع الإيديولوجي الذي كان عنوانا للـ”منازلة” بين الأطراف المختلفة قد تم تجاوزه لأن الدستور إستوعب “الملفات التي كانت موضوع هذه المنازلة” .

وبيّن أن ملفات الهوية والحريات الفردية ودور المرأة والدولة الوطنية إستوعبها الدستور،فمكّن التونسيات والتونسيين من المكاسب التي نصت عليها مواثيق حقوق الإنسان الدولية، وعليه فإن “المنازلة الإيديولوجية” السابقة تراجعت عن صدارة المشهد السياسي وتركت مكانها لتجسيد القيم التي تضمنها الدستور.

وأضاف أن الخلاف اليوم لم يعد على قاعدة الخلاف الإيديولوجي بالأساس، إنما يجب ان يكون على قاعدة إحترام الدستور وكيف يمكن  تحقيق التقدم الإقتصادي والإجتماعي والتنافس يتمحور حول أفضل طريقة لخدمة الناس. أما من يريد أن يستعمل الإيديولوجيا في الصراع السياسي فيجب الرد عليه دستوريا.

وشدّد على أن يكون الدستور هو “ساحة الملعب” بالنسبة إلى الفاعل السياسي وبالنسبة إلى العمل السياسي عموما .

وإعتبر أن التحدي أمام الحركة الوطنية المعاصرة اليوم ليس الصراعات الإيديولجية القديمة، وإنما هو التحدي أن تكون لها الكفاءة للحكم وأن يقود مشروعها إلى التقدم، مؤكدا “أننا نعرف منافسينا وخصومنا السياسيين  ونريد أن يكون تنافسنا معهم على قاعدة البرامج والرؤى لا الإتهامات والتشويهات الإيديولوجية. وأن من مصلحة كافة فرقاء السياسة التونسية الحيوية الحفاظ على الدولة ومواجهة تهديدات مافيا الفساد ”.

ومن جهة أخرى، أكد محسن مرزوق اللقاء الذي جمعه قبل أيام مع رئيس مجلس شورى حركة النهضة، عبد الكريم الهاروني وقال إن السياسة هي حوار وأنه يتحدث مع الحلفاء والمنافسين في المنابر الإعلامية و البرلمان وغيره وأنه تحدث معهم في مواضيع عادية، مشيرا إلى أنه لو كان هناك شيء جديد لكان أعلن عنه للإعلام. كما  أكد على أن الحوار هو طريقة إدارة التنافس في السياسة وأنه مستعد للحوار دائما.

المصدر: آخر خبر اون لاين __ 25 سبتمبر / ايلول 2018 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى