تقارير

وسط مخاوف وانشغالات على كامل المسار الانتخابي:هل تتجاوز هيئة الانتخابات أزمتها ؟

 

 

تواجه الهيئة العليا المستقلة للانتخابات منذ فترة بعض المشاكل انطلقت مع الخلافات الحاصلة حول سد الشغور داخلها وتعمقت مع عدم القدرة على الحسم من طرف مجلس نواب الشعب في انتخاب رئيسها.

ويرى العديد من الملاحظين وقادة الأحزاب السياسية أن الأزمة التي تواجهها هيئة الانتخابات يمكن تجاوزها وقد اعتبر محمد القوماني (قيادي في حركة النهضة) أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات مؤسسة حيوية في انجاح المسار الانتقالي الديمقراطي ويرجح أنها ستتجاوز أزمتها قريبا بتوافق مجلس نواب الشعب على انتخاب رئس للهيئة يحفظ كيانها ورمزيتها في انتظار حل بقية الخلافات ».

من جهته أكد المولدي الفاهم ( قيادي في الحزب الجمهوري) أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات يفترض أن تكون عاملا مساعدا على انجاح التجربة الديمقراطية لا أن تتحول الى عائق لها، وأضاف محدثنا :» بالامكان تجاوز الأزمة خاصة اذا تحمل مجلس نواب الشعب لمسؤوليته وتفادى أعضاء الهيئة الدستورية كل التجاذبات السياسية وأن يتم تغليب المصلحة العليا للوطن».

وأكد زهير المغزاوي ( الأمين العام لحركة الشعب) أن الأزمة التي تعيشها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات يتحمل مسؤوليتها مجلس نواب الشعب المطالب بالاسراع في انتخاب رئيس لها والحرص على تطبيق القانون والابتعاد عن التجاذبات .

ولكن الهيئة العليا المستقلة رغم توفر مظاهر الأزمة وعدم وضوح الرؤيا فانها تنفي أن تكون هناك أزمة داخلها وهذا ما أكده عادل البرينصي ( عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ) أن الحديث عن وجود أزمة يحمل الكثير من المبالغة والتجني على الهيئة .
وأعتبر أنه توجد خلافات بسيطة وهي اشكاليات موجودة في أعرق الدول وأكثرها رسوخا في الديمقراطية .

وأضاف محدثنا « الهيئة تقوم بعملها بصورة عادية وهي حريصة على انجاز الانتخابات البلدية والحفاظ على نجاح المسار الانتقالي الديمقراطي.

وأشار عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أن الاشكال سيتم تجاوزه والانصراف نحو التحضير لتنظيم الانتخابات .

رضا بركة _ الشروق 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى