أخبار

بحضور والي تونس:اتلاف 100 ألف منتوج مقلد في قلب العاصمة

 

 

تحت اشراف والي تونس السيد عمر منصور تم أمس أمام قاعة الاخبار بالعاصمة اتلاف 100 ألف منتج مقلد. وجاء ذلك في اطار المنتدى الثالث لمكافحة المواد المقلدة, الذي تنظمه المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك.

انطلق أمس بقاعة الأخبار بالعاصمة المنتدى الثالث لمكافحة تقليد العلامات تحت شعار « من يوقف النزيف». هذه التظاهرة تهدف إلى تعميق الوعي العام بالتداعيات الصحية والاقتصادية الوخيمة لظاهرة التقليد. وانطلق المنتدى بحضور السيد عمر منصور والي تونس والسيد لطفي الرياحي رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك, وبالتعاون مع مركز التوثيق الوطني وعدد من أجهزة الرقابة والمؤسسات الاقتصادية وهياكل مساندة الاستثمار, وأكد السيد الوالي أن البضائع المقلدة ليست متأتية فقط من التهريب بل هناك العشرات من المصانع التونسية التي تنتج مواد مقلدة. وبينت الاحصائيات أن 80 بالمائة من سوق مكونات السيارات والملابس ومواد التجميل والأحذية والنظارات والمواد شبه الطبية والمواد السمعية والبصرية إلى جانب الصناعات التقليدية مقلدة.

وأضاف الوالي أن الرضع لم يسلموا من مخاطر التقليد حيث تم الكشف عن مستودع مختص في تقليد ماركات عالمية من شمبوان وصابون للرضع.

وأشار الوالي إلى أن الحكومة التونسية حريصة على تجفيف منابع هذه الظاهرة الخطيرة التي تشهد توسعا متواصلا.

من جهته بين السيد لطفي الرياحي رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك أن هناك دراسة أعدتها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بالتعاون مع هياكل حماية الملكية الفردية للاتحاد الاوروبي كشفت أن رقم معاملات المنتوجات المقلدة يناهز 500 مليار دولار سنويا ويشهد نموا بنحو 10 بالمائة سنويا. وعلاوة على المخاطر الصحية للظاهرة فإنها تتسبب في فقدان 40 ألف موطن شغل في فرنسا بمفردها كل عام, أما على الصعيد الوطني وان لم توجد احصائيات دقيقة حول حجم الظاهرة فان شهادات مؤسسات اقتصادية وهياكل مهنية وجمعيات ترجح ان الظاهرة تتسبب في خسائر بالمليارات للاقتصاد الوطني, وتتسبب في مخاطر صحية تصل حد احتراق بشرة الوجه والاصابة بأمراض جلدية خطيرة وتكرر حوادث المرور عند استعمال مكونات مقلدة للسيارات مثل الفرامل والعجلات المطاطية وغيرها من مكونات السيارات.

أرقام ودلالات
100 ألف منتوج مقلد وقع اتلافه أمس
80 ٪ من المواد الموجودة في السوق التونسية مقلدة.
500 مليار دولار سنويا هو رقم معاملات المنتوجات المقلدة.
40 ألف موطن شغل يضيع سنويا بسبب التقليد.

الشروق 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى