أحزابإستفهامات

هل هناك فعلا تجاذب جديد في النداء إزاء التعامل مع حركة النهضة؟

 

 

 

عدنان سعيد:

 

أكدت مصادر مطلعة لموقع “السياسي”، أن هناك ٍرأيين مختلفين داخل حزب نداء تونس تجاه الحليف الرئيسي في الحكم أي حركة النهضة، وكيفية التعامل معه سياسيا في  الاشهر القادمة والسابقة للانتخابات البلدية خاصة بعد التطورات التنظيمية في الحزب والتحاق عدد من الوجوه بالمكتب الوطني….

ففي نفس الوقت الذي تُؤمن فيه القيادات الرئيسية على غرار الخماسي ونجل السبسي، أي المدير التنفيذي للحزب بضرورة تعميق التحالف ولما لا تشكيل الحكومة القادمة بين النهضة والنداء فقط، أو في حد أدنى تقوية الحكومة الحالية ودفع الاحزاب المشكلة لها الى دعمها سياسيا وميدانيا…

ويبدو ان  تيار محدود وصغير الحجم من بينه بعض الوجوه الجديدة المُلتحقة على غرار بعض الوجوه تدفع الى احداث تبيان كبير من النهضة بل  أن البعض يعمل على تفعيل خطة قديمة تعود أطوارها الى جانفي 2015 ابان الخلاف حول التحالف مع النهضة من عدمه، وهذا يذكر بتصريحات فريد الباجي التي استنكرتها قيادة الحزب قولت انها أخرجت من سياقها …

و تؤكد مصادر “السياسي”، أن الخطة المشروع ترتكز  عمليا على العمل على استهداف وزراء النهضة اعلاميا وسياسيا ودفع الاحتقان في وزاراتهم والمؤسسات التابعة لها، والقول أن فشل الحكومة يعود فقط الى التشغيل والصناعة و تكنولوجيا الاتصال دون غيرها من الوزارات و الملفات، ومعنى ذلك تحميل كل الفشل الحكومي لوزراء وكتاب دولة التابعين سيسيا لحركة النهضة ….

فهل استغل بعض الوافدين الجُدد انشغال المدير التنفيذي بعمليات الاستقطاب للوجوه السياسية أو ما اسماه البعض الميركاتو السياسي  ومعروف ان بعض الملتحقين الجدد للنداء ممن لهم عداء تاريخي للتيار الاسلامي عموما والنهضة خصوصا، ومن بين أولئك فريد الباجي ووسام السعيدي وبرهان بسيس وسمير لعبيدي ومنير بن صالحة، وآخرين وان كان البعض منهم يؤكد في تصريحاته السياسية انه ملتزم بسيساة الحزب وخط مديره التنفيذيوخط الرئيس المؤسس للحزب ورئيس الجمهورية الحالي …

– أما أن كل ما في الأمر هي خلافات تيارات داخل الحزب، وأن البعض نسي خلافته التاريخية مع الاسلاميين وأن ما قيل أو تم التحدث عنه في بعض المقاهي السياسية ليس الا مجرد تخمينات او آراء شخصية لا غير؟

– أم هي مجرد تكتيكات سيايسة لاضعاف الحليف الحالي والخصم المفترض في الانتخابات البلدبة خاصة اذا ما خاض كل طرف الانتخابات المحلية بقائماته الخاصة؟

أما أن خطاب جبهة الانقاذ والتقدم اصبح له موطأ قدم داخل حركة نداء تونس بعد التحاق وجوه كانت خادمة للمنظومة القديمة ولعبت اداوار في حكم الرئيس المخلوع؟

وهل سيصدر الحزب بلاغا اعلاميا لاحقا يؤكد فيه أن مواقف بعض الملتحقين من الثورة ومن النظام السابق لا تلزم الحزب وهياكله، وأن التحالف مع النهضة مازال مستمرا ومتماسكا؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى