أخبار

شهادة صحفي جزائري في الكامور  

 

 

كُنت هناك، وبغضَ النظر عن المطالب وموقف الحكومة، هنيئا لتونس بشباب تطاوين، لا يُتاح دائما لبلد ان يحصل على شباب يعتنق السلمية كعمق للروح المطلبية، بحيث لم تخرب منشأة واحدة ولم يلق حجر واحد، ولا يُتاح دائما لبلد ان يحصل على شباب لديهم هذا المستوى من الابتكار النضالي الى حد نصب مخيم في عمق الصحراء…

وهنيئا لتونس هذا الشباب الذي يُصر على نيل الحق بكيفية لا تتيح للصدام والعنف أي موقع…

مُخيَب جدا موقف قطاع من الاعلام التونسي الذي يُصر على تجاهل العمق المجتمعي في تونس لصالح “الكارتل”، ومخيب موقف الكثير من الصحفيين التونسيين الذين لا يعرفون سوى قياس المسافة بين المقهى وقاعة التحرير، ومؤلم تزييف الحقائق من صحفيين يعافون عرق المحتجين…..

كُنت في الكامور وكنت شاهدا على شباب أكثر وعيا براهن تونس من ساسة العاصمة، وأكثر عُمقا في قراءة المعطى من خبراء الأستديوهات…

أن شباب تطاوين أكثر وطنية وغيرة على تونس من “أكليروس” القنوات الذين يوزعون صكوك الوطنية، وابعد ما يكونوا عن التطرف من تطرف خبراء الملتقيات…

الصحفي الجزائري عثمان لحياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى