أخبارإستفهامات

من هم الأمنيون الذين استشهدوا مع سقراط الشارني في أحداث بن عون الإرهابية، ولماذا يتم تغييبهم إعلاميا؟

 

 

أبو نادين: 

 

         مرة أخرى استجابت الدائرة الجنائية الخامسة بالمحكمة الابتدائية بتونس المختصة في قضايا الإرهاب أول أمس الجمعة 21-04-2017 ، لطلب التأخير في القضية المعروفة بأحداث بن عون الإرهابية ، وهي الاحداث التي ذهب ضحيتها عدد من الأمنيين ومن بينهم سقراط الشارني شقيق الوزيرة الحالية للشباب والرياضة ماجدولين الشارني، على ان تخصص الجلسة القادمة للمرافعة، والسؤال المطروح هو لماذا يتم  تغييب بقية الأمنيين، حيث لا يعرف الرأي العام سوى الشهيد سقراط الشارني؟

1- من هم الأمنيون الشهداء في أحداث “بن عون” الإرهابية؟

  • النقيب عماد الحيزي
  • الملازم أول سقراط الشارني
  • الوكيل أنيس الصالحي
  • الوكيل الطاهر الشابي
  • العريف الأول محمد المرزوقي
  • العريف رضا الناصري

2- أطوار القضية: 

شملت التحقيقات  عمليا 71 متهما من جنسيات تونسية وجزائرية، و يذكر أنه بتاريخ 23 أكتوبر 2013 شهدت منطقة “سيدي علي بن عون” (التابعة لولاية سيدي بوزيد)، مُواجهات مسلحة بين عناصر إرهابية وقوات الأمن اثر مداهمة منزل مشبوه اسفرت عن استشهاد عناصر الامن الست المذكورة أعلاه ومقتل عنصر إرهابي مُسلَح، وقد تم حجز شاحنة مُفخخة بها خمسة حاويات مشبوهة اضافة لشاحنة من نوع “ميتشي بيشي” (دون لوحات منجمية) و 02 أسلحة من نوع كلاشينكوف وأحزمة ناسفة وقنابل يدوية، وقد تبين من خلال التحقيقات أن الإرهابي “خالد الشايب”( المعروف بلقمان أبو صخر – جزائري الجنسية)، هو من يقف وراء عملية سيدي علي بن عون الإرهابية عبر تكوين خلايا إرهابية تولت لاحقا نصب كمين قصد استدراج الأمنيين الى مكان اختفائهم واستهدافهم بالرصاص وهو ما أدى الى استشهاد 06 أمنيين المذكورة اسماؤهم أعلاه …

3- تعتيم اعلامي على بقية الأمنيين الشهداء:

عمليا غيَب الاعلام التونسي بمختلف أنواعه، بقية الشهداء الأمنيين الخمس، ولم يعرف الراي العام التونسي سوى الشهيد السادس اي الشهيد سقراط الشارني (رحمه الله رحمة واسعة)، رغم أن النقيب عماد الحيزي هو من اشرف على عملية المداهمة وهو أعلى رتبة من بين الشهداء الست، والذين هم جميعا وبدون استثناء شهداء الوطن وشهداء الحرية و الكرامة لان العمليات الإرهابية ما هي الا استهداف لثورة 14 جانفي المجيدة ومحاولة للعودة للوراء عبر نشر الفوضى وإدارة ما تسميه التنظيمات الإرهابية بالتوحش محاولة منها لتحقيق أهدافها الوهمية…

4-السؤال الذي سيبقى مطروحا:

السؤال الذي سيبقى مطروحا في ذهن الرأي العام التونسي، هو من يقف وراء إدارة بعض المعارك الإعلامية بالكيفية التي تدار بها منذ 04 سنوات أو أكثر؟

بل أن السؤال الأهم هو لماذا يتم تهميش هذه القضية أو تلك ولما يتم ابراز تلك الشخصية دون غيرها في كل المجالات ووفقا لأي معايير ولما يسعى البعض لإضعاف وتهميش الاعلام البديل ولعل الإصرار في تغييب الأمنيين الخمس الذين استشهدوا رفقة الشهيد سقراط الشارني لم يجد الإجابة الى حد الآن؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى