إستفهامات

نقطة استفهام : لماذا وقع التعتيم على تطوَرات ملف شُقَة الحبيب بورقيبة؟

 

 

أبو نادين:

 

يوم 06 نوفمبر 2016، وقع اثارة ملف شُقة الحبيب بورقيبة بشكل غير مسبوق بل ووقع تسليط الأضواء على الملف بشكل لم يقع تعامل مثيل حتى مع العمليات الإرهابية الجبانة سنوات 2013 و 2014 و 2015

حيث سارعت أغلب الصحف والقنوات والاذاعات لإثارة الموضوع، وفجأة تم تغييب الملف وتفاصيله اللاحقة وتطوراته الكبيرة، كما لم تقع افادة الراي العام بالمعطيات التي كشفها التحقيق وهي عديدة..

والسؤال المطروح لما تم كل ذلك ومن وقف وراء التعتيم المتواصل، وخاصة بعد أن تبين ان كل ما قيل هو مخالف للحقائق التي أدلى بها الشهود والمتهمين وكل من له علاقة بالملف

وتبقى جملة الأسئلة المطروحة:

+ ما سبب تحول روايات المرأة التي أكدت أنها مظلومة وأنه وقع الاستيلاء على شقتها، الى روايات مهزوزة خلال أطوار التحقيق، في انتظار ان يفصل القضاء نهائيا في الموضوع بمختلف تفصيلاته؟

+ ما سبب دخول النائبة سامية عبو على خط ما حصل وهل تدخلن بناء على أنها محامية أم نائبة؟

+ ما علاقة مع حدث بإرادة بعض اللوبيات في إيقاف استثمارات بمئات ملايين الدولارات موجهة للجهات المهمشة ( سجنان – القصرين …)؟

ان العمل الاعلامي يتطلب التساؤل وتسليط الأضواء على المخفي والمعتم عليه وخاصة في ظل تجربة انتقال ديمقراطي، فلماذا أثي الملف ولما تم التعتيم عليه عندما اتضحت المعطيات على ضوء تقدم التحقيق؟

ومن أراد موضوعيا توجيه الاحداث في الملف وجهة التشكيك والايهام بالفساد والخيانة والشبهة؟

اننا نطرح التساؤلات في هذا الركن من موقعنا الالكتروني وننتظر التفاعل لتتضح الحقائق التي يريد البعض التعتيم عليها في ظل الثورة والحرية بعد أن عشنا عقوا على نغمة الحزب الواحد والزعيم الواحد والرأي الواحدة والفكرة الواحدة…

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى