أخباررأي

حيرة أمام عدمية مشهد احتجاجي

 

 

نورالدين الختروشي:

 

نفترض سقوط حكومة الشاهد ماهو بديلها :
1- حكومة اخرى .. من سيشكلها وعلى اية قاعده وهل ستمتلك الحكومه الجديده مفتاحا سحريا للاستجابه للمطلبيه المتفجره في الجهات التي تشهد حراكا ميدانيا ؟؟
2- الاحتمال الثاني دخول البلاد في فوضى عارمة وكل جهة تطالب ب” حصتها ” من ثروة وطنيه يعلم الجميع انها الان عير متوفره ولن تتوفر الا بعد عودة البلاد للامن والاستقرار وعودة دوره الاستثمار العمومي والخاص والانتاج لنسقها العادي …
3- الاحتمال الثالث وهو الاضعف انطلاق شرارة ثوره ثانيه يشارك فيها الشعب من الجنوب الى الشمال تنتهي بسقوط الحكومه ومن وراءها منضومة ما بعد الثوره الاولى و”فسخ وعاود” من جديد. .. من سيقود الثوره ومن هي القوى “المخفيه ” او الخفيةالتي ستتولى قياده الثوره والبلاد، والرأي العام لا يعرفها؟؟؟؟ هذا اذا اتفقنا على ان القوى الموجوده على الساحة وبكل مواقعها هي من سيكنسها المد الثوري المأمول؟؟؟؟؟ …


اترك لكم التأمل في الاحتمالات الثلاثه ودفعها الى أقاصيها…

ثم ………

هل نصبر قليلا على الوضع الصعب بالبلاد ونقاوم مطاهر الانحراف بكل المتاح على أرضية المنجز التاريخي والسياسي لمسار ما بعد الثوره اأم نمسح الموجود ونعيد البناء من جديد ؟؟؟

هل نمتلك القدره على تجنب ممكن الفوضى الشامله وافشال من يخطط بليل ونهار في الداخل والخارج الى تحويل الاستثناء التونسي الى كابوس جديد؟؟؟

ألسنا بصدد التحضير وبنشاط وهمه لحل استثنائي لمن ردد تصريحا وليس. تلميحا لضرورة تدخل الدبابه لتحسم الخيار وتسليم المصير للعسكر خاصة اذا ” طُعِّمَ ” الاحتجاج الاجتماعي بعملية او عمليات ارهابيه نوعية تنسف معنى النجاح الامني للحكومه ؟؟؟؟
ثم……..

مجرد اسئله وحيرة امام عدمية مشهد احتجاجي يتكرر هنا وهناك بنفس الشعارات والمطامح النبيله وبنفس الافق المسدود ……

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى