إستفهامات

نقاط استفهام؟ حلقة 08-04-2017

 

أبو نادين

 

 

  • هل فعلا سيتم تعيين وال سابق مستشارا برئاسة الحكومة في ظل الحديث عن حركة جزئية في السلك قد تشمل ثلاث ولايات خاصة في صورة نقلة وال من ولاية الى أخرى، والمعلوم ان الحركة قد تُجرى قبل ندوة الولاة المُقررة عمليا لنهاية الشهر الحالي، على أن تكون حركة الولاة شاملة في الصائفة القادمة؟
  • ما سر تقلص المواقع الخبرية الالكترونية في ظل اختفاء مواقع وظهور أخرى ولماذا لم يستطع أي موقع الصمود باستثناء المواقع الخبرية المرتبطة ببعض الإذاعات الخاصة؟
  • لماذا يتناسى الطاهر بلخوجة (والذي كان المعارضون يلقبونه بالطاهر بوب) أنه قد دبر مؤامرة ضد المناضل الوطني و اليوسفي “علي الزليطني” عبر الادعاء أنه يعد لعملية انقلابية ضد بورقيبة وقد تم اعتقال الزليطني ليكتشف بورقيبة أنها مسرحية أعدتها الأجهزة بقيادة بلخوجة؟
  • هل سيتم خلال هذا الأسبوع عن تعيين رئيس الهيئة التونسية للاستثمار وأعضائها وعددهم 16، والمعلوم انه ينتظر تعيين مدير عام وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي خليل العبيدي على رأس الهيئة؟
  • هل عدل الوجه والقيادي اليساري الأسبق عبد العزيز كريشان عن فكرة تأسيس حزب سياسي خاصة بعد تأسيسه جمعية أسماها “الانتقال التونسي” ( TN)، وهي عمليا ستركز على إشكاليات الفترة الانتقالية في تونس بل أن من أهدافها التنسيق بين المنظمات غير السياسية الوطنية والإقليمية والمتوسطية والدولية، والمعلوم أن “كريشان” كان مستشارا سياسيا للرئيس السابق منصف المرزوقي قبل استقالته، وقد عادت الكتابة العامة للجمعية لأسماء بودن السلامي وأمانة المال لهند بلاغة؟
  • لماذا تم استدعاء الإعلامي لطفي لعماري في برنامج تلفزي لقناة خاصة يظهر في برامجها الأخرى، ولماذا تعمد المغالطة في أكثر من مناسبة في تلك الحصة ولماذا تعمد المنشط نوفل الورتاني تبييض زميله عبر اختلاق معطيات لا أساس لها من الصحة خاصة في علاقة لعماري بصحيفة الإعلان، والمعلوم ان تقريرا تم نشره منذ سنوات كتبه لعماري بخصوصص رفاقه الصحافيين، والمعلوم أن لعماري عرض قيس بن مراد في مجلة الحقائق في نسختها العربية ليتغير خط تحريرها في مساندة نظام الرئيس المخلوع؟
  • لما يتم تغييب معطى أن نظام الاستبداد في تونس قد عاقب ولاية تطاوين بتهميشها وخاصة بعد محاولة اغتيال “بورقيبة” عند زيارته للولاية عقب الاستقلال وقد توفي ابن شقيقته يومها؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى