إستفهامات

نقاط استفهام؟ حلقة 31-03-2017

أبو نادين

 

  • هل ما أتاه المؤرخ “خالد عبيد” في حق المناضل والزعيم الوطني “صالح بن يوسف”، توظيف سياسوي للتاريخ، أم هي قراءة جديدة للخلاف اليوسفي – البورقيبي، وما سر تقديم هذه القراءة ضمن جوقة ردة الفعل على جلسة الاستماع التي عقدتها هيئة الحقيقة والكرامة يوم 24 مارس الحالي، خاصة وأن الدعوة لإعادة كتابة تاريخ الحركة الوطنية قد ترسَخت لدى الراي العام بعد تلك الجلسة وهو ما جعل بعض أدعياء البورقيبية الجديدة يتهجمون في حملة رخيصة على رئيس الهيئة؟

 

  • لماذا تجنَب “برهان بسيس” الردَ على عديد الأسئلة في الحلقة الأخيرة من برنامج “لمن يجرؤ فقط”، خاصة وأن “بسيس” قد كرر نفس الخطاب في اجتماع حزب نداء تونس في أريانة يوم عرض الحلقة أي 26 مارس 2017؟

 

  • ما هي خلفية تخلَي أب عن ابنيه وتركهما في مقر ولاية منوبة، فهل هي الخصاصة والفقر أم هي خفايا غير معروفة وراء هذا السلوك غير الأخلاقي مهما كانت مبرراته؟

 

  • ما هو مصير الآلاف من عمال مصنع الفولاذ في معتمدية منزل بورقيبة من ولاية بنزرت، خاصة وأن هناك حديث عن غرق المعمل في أكثر من 200 مليار ديونا مُتخلَدة بذمته، وما هي الخطوات المنتظرة التي ستتخذها الحكومة لإنقاذ المعمل وعماله؟

 

  • ما سر تعدد المشاريع الحزبية الجديدة رغم وجود حوالي 215 حزبا مُقنَنا خاصة وان 25 حزبا فقط تنشط ضمن الساحتين السياسية والإعلامية من بينها حوالي 14 حزبا برلمانيا، وما هي عمليا الإضافات التي من الممكن ان تقدمها الأحزاب المعلن عنها أخيرا على غرار الحركة الديمقراطية ( بقيادة أحمد نجيب الشابي) وحزب تونس البديل ( بقيادة المهدي جمعة) وحزب تونس المستقبل (بقيادة الطاهر بلحسين) على أن مشروعين حزبيين قد يريا النور ويقودهما كل من سعيد العايدي ومنذر الزنايدي؟

 

  • هل سيرد والي منوبة “أحمد السماوي”، على ما نشرته احدى الأسبوعيات من أنه هيَأ مسكنه الوظيفي بحوالي ربع مليار؟

 

  • هل أن احتراق سيارة تونسي محملة بالبضائع في معبر رأس الجدير عملية تعود بسبب التماس الكهربائي أم أن خلفيات وأبعاد أخرى تقف وراء الحادث؟

 

  • ما هي خطَة وزارة النقل لتجنَب أحداث الرُعب التي عاشها المُواطنون في المترو عدد 5، وماذا ينتظر وزير النقل للاستعجال في وضع خطة متكاملة بالتعاون مع المؤسسة الأمنية لتجنب تعرض خطوط الميترو مثل هذه المخاطر مستقبلا؟

 

  • هل سيتجاوز الإعلامي “محمد الحمروني”، هنات تجربة “الضمير” في صحيفته الجديدة “الراي العام” ( والتي سترى النور يوم 09 أفريل القادم)، خاصة وأن صحيفة السور التي عادت تحت نفس المسمى في دورية أسبوعية قد عادت بنفس الفريق وخط التحرير بكل سلبياته وخصوصياته السابقة؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى