إستفهامات

نقاط استفهام؟ حلقة 16-03-2017

 

أبو نادين

 

  •  ما هي العلاقة المفترضة بين التحاق الإعلامي “بُرهان بسيس” بحزب نداء تونس (مكلفا بالملفات السياسية)، وقضيته الخاصة أمام القضاء (المحددة ليوم 15 أفريل القادم)، بتهمة الحصول على منافع مادية من نظام الرئيس المخلوع عندما كان مُدافعا عنه في وسائل الاعلام العربية والأجنبية؟
  • متى سيُعطي رئيس الحكومة الأولو ية والأوامر، للتصرف الجيَد في موارد صندوق التعويض وخصة في علاقة مع قطاع المخابز، فلا يمكن البتة ترك الحبل على الوارد مما يمكن أعراف ومؤسسات تستفيد من الصندوق بدلا من المعوزين والعائلات التي هي مخولة عمليا قبل غيرها للاستفادة منه؟
  • لما تم تغييب أن القضاء اللبناني المستعجل قد أصدر بتاريخ 09 مارس 2017 حكما برفض دعوى رفعتها زوجة الرئيس المخلوع (ليلى الطرابلسي) لاسترجاع مبلغ 28 مليون دولار كان مودعا بحساب مفتوح باسمها بدى أحد البنوك اللبنانية؟
  • لماذا يستعمل البعض من المسؤولين و عددا من الإعلاميين مصطلح “وزارة أملاك الدولة والشؤون العقارية” والحال أنها كتابة دولة فقط تابعة لوزارة المالية لا غير، والمعلوم أن كاتب الدولة الحالي لدى ويزر المالية مبروك كرشيد يطمح في تحويلها الى وزارة؟
  • ماذا يعني أن يصرح عضو للمركزية النقابية “حفيظ حفيظ”، أن “حُكومة الشاهد قد تكونت لاتخاذ إجراءات موجعة”، وهل نسي هذا الجهبذ أن الاتحاد العام التونسي للشغل قد كان طرفا في المشاورات وأن عضويين محسوبين على الاتحاد قد شاركا فيها، والمعلوم أن الاتحاد أول الأطراف الممضية على وثيقة قرطاج، فعلى من يزايد حفيظ مع حقه في انتقاد الحكومة ومدى التزامها بوثيقة قرطاج وهو ما أكد عليه الطبوبي في أكثر من مناسبة؟
  • هل نسي محمد جغام ( المنسحب أخيرا من حزب كمال مرجان)، وهو يؤكد أن الدساترة لن يتوحدوا أنهم لم يكونوا يوما وحدة متكاملة منذ مؤتمر 1959 بل أن مغانم السلطة هي التي كانت تجمعهم فقط لا غير، أما بعد الثورة فلا يمكن عمليا جمع 47 حزبا تجمعيا ودستوريا وتوحيدهم؟
  • ما هو سر بيع الأسهم لشركة أجنبية ولشقيق رئيس حزب سياسي في قضية ما يُعرف بــــــ”تذاكر المطاعم”؟
  • لماذا لا يسمي السياسي “ياسين إبراهيم” الأشياء بمسمياتها، خاصة وأنه قد صرَح أن حزبه ( آفاق تونس)، “يتعرَض لحملة خلال الأيام الأخيرة بمناسبة انعقاد مؤتمره” (موعد انعقاد المؤتمر الأول للحزب : 31مارس – 02 أفريل)؟
  • ما هي حقيقة وتفاصيل الخلية النسائية في ولاية أريانة والتي تؤكد مصادر إعلامية أنها خططت لاستهداف امنيين بل وسعت لتفجير مقر البرلمان؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى