تقارير

معتمدية المحرس : العثور على منطقة أثرية تحت مبان سكنية بمنطقة عيثة الشلايا

 

 

اكتشف بعض متساكني منطقة عيثة الشلايا من معتمدية المحرس بولاية صفاقس بعض المباني الأثرية التي تعود حسب ما أفادهم به بعض خبراء الآثار إلى العهد الروماني.

وحسب ما أفادنا به بعض سكان المنطقة فقد انطلقت القصة عند سقوط إحدى المباني حديثة البناء بسبب انهيار أرضي تسبب في شقوق في حائط المبنى ثم سقوطه بالكامل قبل عامين من الآن ؛ لتتكرر نفس الحادثة حين انهيار ثان بمبنى مجاور أثناء عملية البناء اكتشف إثره سكان المنطقة كهفا أو ما يشبهه يمتد على مساحة واسعة تحت بعض المباني السكنية المأهولة .

وبعد الاتصال بمصلحة الآثار من طرف المتضررين تم إعلامهم بإيقاف البناء إلى حين مسح وتشخيص المنطقة والتي لم تنطلق بعد.

وقال بعض المتساكنين لتي أن أن  » أن بعض المؤشرات المشابهة حدثت سابقا ولم يعرها الأهالي أي اهتمام ؛ ومن بينها ظهور بعض الكهوف العميقة إثر فيضانات.

وتؤكد ،كل المعطيات التي من المفترض أن تكون بين أيادي خبراء التراث والآثار، بنسب كبيرة وجود مدينة أثرية قد تمتد على مساحة واسعة بالمنطقة المذكورة ؛ ويطالب أهالي المنطقة بضرورة التسريع في الكشف عنها.

عن شبكة تونس الإخبارية بتاريخ 2017/03/01

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى