تقارير

“النهضة” و”النداء” يدعمان الشاهد رغم التحفظات

 

      أعلن رئيس “حركة النهضة” راشد الغنوشي في لقاء صحافي مشترك، مساء أمس الأحد، جمعه بحافظ قائد السبسي، المدير التنفيذي لـ”حركة نداء تونس” عن دعم الطرفين للتعديل الوزاري الجزئي الذي أجراه مؤخرا رئيس الحكومة يوسف الشاهد، مؤكدين أن كتلتي الحزبين “ستصوّت على هذا التعديل في البرلمان”.

وقال الغنوشي إنّ “كلّا من حركة النهضة ونداء تونس قد شدّدا في اجتماعهما على دعمهما المتواصل للحكومة، وكانا يودان لو تم التشاور مع كلّ الأطراف الموقعة على وثيقة قرطاج بخصوص هذا التغيير”.

وأضاف “نأمل أن تتم القرارات المهمّة في الحكومة عبر التشاور كآلية أنقذت الانتقال الديمقراطي في البلاد، التي ما تزال في حاجة إلى منهج التوافقات للمضي قدما في استكمال مسارها الديمقراطي، في إقرار المجلس القضائي والهيئة الدستورية، والسير نحو الانتخابات البلدية والمحلية، في وضع إقليمي ودولي متوتر وهو ما يستوجب ضرورة التوافق تحقيقا لاستقرار الأوضاع ومساعدة الحكومة على تحقيق الإصلاحات المرجوة في البلاد”.

من جهة أخرى، أكد الوفدان على أهميّة الحوار مع “الاتحاد العام التونسي للشغل”، باعتباره شريكا أساسيا في اتفاقية قرطاج، ولأهمية الدور الإيجابي الذي تقوم به منظمة الشغيلة، بالإضافة إلى ضرورة التشاور مع بقية المنظمات الوطنية، على غرار منظمة الأعراف (رجال الاعمال) واتحاد الفلاحين.

وأضاف رئيس حركة النهضة أنّ “من حقّ رئيس الحكومة يوسف الشاهد اتخاذ قرار إجراء أي تحوير وزاري، على أن يقع التشاور في المستقبل مع جميع الأطراف، خاصة منها الموقعة على وثيقة قرطاج”. وقال الغنوشي خلال المؤتمر الصحافي إنّ “كلا الوفدين قد شدّدا على ضرورة التشاور بين الحزبين تشاورا مؤسساتيا ودورياً ومنظّماً، وأيضا مع بقية الأطراف الموقعة على الوثيقة”. وأوضح أنه “تمّ الاتفاق على توجيه دعوة إلى تنظيم لقاء بين الموقعين على وثيقة قرطاج، من أجل تقويم مسار الحكومة خلال ستة أشهر من عملها، في اتجاه تصويب ما يجب تصويبه، وتقديم الدعم لها حتى تواصل أداء واجبها في تحقيق التشغيل والإصلاحات التي تعهدت بها”. من جهته، أكّد حافظ قائد السبسي أن “حركة نداء تونس” ستلتقي اليوم الاثنين مع نورالدين الطبوبي، الأمين العام لـ”الاتحاد العام التونسي للشغل”، لمزيد التشاور بخصوص التحوير الوزاري الجزئي الذي أجراه يوسف الشاهد.

 

إيمان بن حسين

المصدر: العربي الجديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى