تقارير

ألفة يوسف : سياسة تونس الخارجية” ولات داخلة خارجة في الحلة “..

 

تطرقت الكاتبة ألفة يوسف في افتتاحية اليوم الجمعة 24 فيفري 2017 إلى بلاغ رئاسة الجمهورية الذي كذبت فيه تصريحات محسن مرزوق بخصوص زيارته إلى ليبيا .

وأضافت ألفة يوسف أن بلاغ رئاسة الجمهورية كذب صراحة محسن مرزوق حول تنسيقه مع رئاسة لجمهورية وأكد على ضرورة التنسيق مع المؤسسات الرسمية للدولة لضمان أوفر الحظوظ لنجاح مبادرة حل الأزمة في ليبيا. وأشارت إلى أن البلاغ الرئاسي إذا نظرنا له بمعزل عن سياقه يمكن القول أن رئاسة الجمهورية لاتريد لأحد أن يتدخل في السياسة الخارجية دون التنسيق معها وهو هذا يدل على وجود نية لإرجاع هيبة الدولة.

والمشكل حسب قولها أن هذا الكلام كان يمكن أن يكون منطقيا بعض الشيء لو أننا فقدنا الذاكرة و نسينا أن راشد الغنوشي جاب عدة بلدان وصولا إلى الجزائر ليشارك في حل الأزمة الليبية والطريف انو رئاسة الجمهورية لم تصدر أي بلاغ أنذاك ولم تعلق.

وتساءلت ألفة يوسف لما لم تصدر الرئاسة انذاك بلاغا أو أن مايحق للغنوشي لايحق لمرزوق مضيفة قولها وأحنا نعرفو اللي رئيس الجمهورية انسان عادل والدليل انه عندما التونسيين بتحسين وضعياتهم كان عادلا معهم ولم تتحسن وضعية أي منهم أو من الممكن أن تكون مشكلة محسن مرزوق متعلقة بتاريخ خلافاته مع السبسي أو أن رئاسة الجمهورية أصبحت فجأة لها هيبة وتريد أن تفرض التنسيق معها على الجميع حتى على الغنوشي في قادم الأيام. وختمت ألفة يوسف افتتاحيتها بالقول أن السياسة الخارجية لتونس “ولات داخلة خارجة في الحلة”.

المصدر: جوهرة أف أم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى