تقارير

البحيري: “مصادقة النهضة على قانون الانتخابات كان مفاجأة غير سارة لبعض الأطراف التي أرادت إسقاطه”

 

 

صادق مجلس نواب الشعب على القانون عدد 001 لسنة 2016 المتعلق بتنقيح وإتمام القانون الأساسي عدد 16 لسنة 2014 المؤرخ في 26 ماي 2014 المتعلق بالانتخابات والاستفتاء بـ 139 صوتا مع احتفاظ 22 آخرين.

وقال رئيس كتلة حركة النهضة نور الدين البحيري، في تصريح تحصلت “تونس الآن” على نسخة منه، إن ذلك يأتي رغم محاولات البعض منذ صباح هذا اليوم إرباك أعمال المجلس من خلال افتعال موضوع جدول أعمال المجلس، وأيضا من خلال التصويت ضد الفصل الخامس من هذا القانون.

وأضاف إن بعض الأطراف التي تدعي حرصها على تمرير هذا القانون وحريصة على إجراء الانتخابات البلدية في أقرب وقت فاجأت بالتصويت ضد هذا الفصل ظنا منها ان ستجد الأغلبية المطلوبة.

وأكد نور الدين البحيري إن حركة النهضة كان لها خيار واضح وهو إجراء الانتخابات البلدية في اقرب الأوقات وما عدا ذلك لا يتجاوز أن يكون مجرد تفاصيل.

وأشار رئيس الكتلة إلى الأوضاع الكارثية التي تشكو منها البلديات والسعي الدائم إلى تحسين هذه الأوضاع، مضيفا إن مصادقة حركة النهضة على هذا القانون كان مفاجأة غير سارة لبعض الأشخاص الذين لم يرغبوا في تمريره خوفا من الفشل وعدم قدرتها على النجاح في الانتخابات.

ووجه نور الدين البحيري التحية لكل من تحمل مسؤوليته في الوقوف في خدمة البلديات والنيابات الخصوصية وبذلوا الكثير من الجهد والمال في ذلك، مطالبا الحكومة والهيئة العليا المستقلة للانتخابات بضرورة التعجيل في تعيين موعد الانتخابات البلدية في اقرب الأوقات وداعيا إلى الاهتمام بتنظيم هذه المنافسة على أسس ديمقراطية وتعددية في خدمة الانتقال الديمقراطي وخدمة في اتجاه تثبيتها وإنجاحها.

من جهتها قالت رئيسة لجنة النظام الداخلي والحصانة والقوانين البرلمانية والقوانين الانتخابية إن المصادقة على القانون المتعلق بالانتخابات والاستفتاء تعتبر انجاز في تونس لأنها تمثل خطوة نحو انجاز الانتخابات المحلية والبلدية وتحقيق اللا مركزية.

وأكدت ان حركة النهضة كان لها الدور الكبير لانه لولا تصويت الحركة لما كان ليحظى بالعدد القانوني وهو 109 صوت لتمرير هذا القانون، مشددة على الدور الكبير للجنة في متابعة كل الصياغات ومتابعة كل التعديلات التي حصلت وكانت عند الوقت الضروري جاهزة وحاضرة مما ساعد وسهل عملية كل التعديلات في الجلسة العامة.

 

المصدر: تونس الآن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى