تقارير

المؤتمر الثالث والعشرون لإتحاد الشغل: “لمسات أخيرة على القائمة الرسمية مع تعزيز حظوظها”

 

         انطلقت يوم الأحد 22 جانفي 2017 أشغال المؤتمر الثالث والعشرون لاتحاد الشغل، بعد ان استكمل المرشحون لعضوية مكتبه التنفيذي آخر مشاوراتهم لتحديد القائمة وتسويق أعضائها لدى المؤتمرين الـ 550، لتتضح أكثر صورة المكتب التنفيذي الجديد وينحصر هامش المناورات.
تنطلق اليوم مسيرة الايام الاربعة

وهي عمر أشغال المؤتمر الثالث والعشرون لاتحاد الشغل بالعاصمة، بمشاركة حوالي 550 مؤتمرا، ترشح من بينهم 40 للتنافس على مقاعد اللجان والمكتب التنفيذي، وسيواكب هذا الافتتاح ضيوف ناهز عدهم الـ100، لم تضم قائمتهم أي رئيس لحزب او ممثل عنه.

هذا وقد اقتصرت التحركات والنشاطات على الإعداد اللوجستي والمادي لأشغال المؤتمر، بعد ان اختار أعضاء القائمتين ان يستكينوا ليوم راحة انتخابية، والتفرغ لقراءة التطورات الأخيرة التي حملتها مشاورات الميل الأخير قبل انطلاق المؤتمر، ووضع لمساته الأخيرة على قائمته الانتخابية اذ ان القائمتين المتنافستين، يعكف رئيس كل واحدة نور الدين الطبوبي وقاسم عفية، على تحيينها، بعد ان سبق وانطلق كل منهما بقائمة شبه نهائية، ضمت كلا من سمير الشفي وحفيظ حفيظ وأنور بن قدور وسامي الطاهري وبوعلي المباركي وعبد الكريم جراد ومحمد المسلمي وكمال سعد وجميعهم أعضاء في المكتب التنفيذي الحالي، إضافة الى محمد علي بوغديري ،كاتب عام الاتحاد الجهوي ببن عروس، ومنعم عميرة ،عضو النقابة العامة للتجهيز والإسكان، وصلاح السالمي ،كاتب عام الاتحاد الجهوي بالقيروان، بالنسبة لقائمة الطبوبي، التي ينتظر ان يحسم اختيار مرشحة تمثل المرأة لتعزيزها.

في الطرف المقابل، ضمت قائمة قاسم عفية، كلا من الأسعد اليعقوبي كاتب عام النقابة العامة للتعليم الثانوي، مستوري القمودي كاتب عام النقابة العامة للتعليم الأساسي، والمنجي بن مبارك كاتب عام الجامعة العامة للاتصالات، وخالد العبيدي الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بجندوبة، ووسيلة العياشي كاتب عام مساعد للاتحاد الجهوي ببن عروس، وعباس الحناشي كاتب عام الاتحاد الجهوي للشغل بنابل، وعبد الله العشي كاتب عام الاتحاد الجهوي للشغل بالمهدية، وفوزي الشيباني عضو جامعة النفط والمحروقات. وهي قائمة لسيت نهائية في ظل أنباء عن إمكانية إسقاط أسماء منها، مشاورات الساعات الاخيرة، انطلقت من ان حظوظ قائمة الطبوبي تعززت، وان إمكانية صعود 10 من أعضائها باتت شبه محسومة، يدفع بجميع المتنافسين الى إعادة قراءة المشهد والتفاوض على ظله، ليبحث من ظل خارجا عن القائمتين ان يضمن لنفسه موقعا في المكتب عبر تحالفات متداخلة، تفترض ان يقع اسقاط اسماء من قائمة الطبوبي اما من قبل المؤتمرين أو من قبل القائمين على القائمة.

عملية اسقاط توفر موقعا يطمح الجميع الى ان يظفر به، فباستثناء قاسم عفية، الذي يمثل المرشح الوحيد صاحب الحظوظ القوية من خارج القائمة الرسمية، بقية المترشحين، حظوظ فوزهم بمقعد جد صعبة، باحتساب القطاعات والتوازنات التي تتحكم في المشهد.

حسان العيادي

 

المصدر: المغرب، العدد 1657، 22 جانفي 217، ص 8.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى