رأي

سليم بن حميدان الوزير السابق لأملاك الدولة والشؤون العقارية:”بحوزتي وثائق رسمية لموظف سامٍ في الدولة يتعامل بالمليارات”

      في تدوينة خطيرة  على صفحته الرسمية كتب سليم بن حميدان الوزير السابق لأملاك الدولة والشؤون العقارية ما يلي:

ما لم يتم إصدار قانون لمكافحة الإثراء غير المشروع فلن تقوم لبلادنا قائمة.

بحوزتي وثائق رسمية لموظف سامٍ في الدولة يتعامل بالمليارات لم أحصل عليها للأسف الشديد إلا آخر أيام الحكم.

أخشى إن ذكرت اسمه أن يرفع ضدّي قضية في الثلب وهو المحمي من حزب اللصوص والقادر على تكليف جيش من الإعلاميين وكبار المحامين المختصين في تبييض الفاسدين.

لم يقدر عليه إلى اليوم أحد من النواب أو الأحزاب أو الجهات الرسمية التي أبلغتها الأمر… يئست منهم جميعا… جميعهم يائسون، خانعون، قاصرون خائفون… أكثرهم حماسا وحرصا قال لي “عملت إلي عليّ والبقية على الله” !

باختصار، طلع عندنا عيرود أقوى من بن علي والطرابلسية… كل الذين يعرفونه نصحوني : “سيّب عليك منّو راك موش باش تنجمو وراهو خطير جدّا وباش يدور عليك”.

كرجل دولة ونائب مؤسس ومناضل ضدّ الاستبداد والفساد أعلنها للتونسيين : “إنه أكبر فاسد في جهاز الدولة التونسية”.
اللهمّ إنّي قد حاولت وبلّغت، اللهمّ فأشهد.

إلى كلّ من آخذ علي عدم ذكر اسم الموظف السامي الفاسد في الدولة التونسية، أقول :

1. أبلغ تعريف للشجاعة هو “قدرة الروح على انتزاع الفوز في مواجهة أعتى الأخطار”،
2. لقد كلفتني الحرب على الفساد شخصيا ثمنا باهضا من استهداف في السمعة والشرف فضلا عن الوقت والجهد والمال والسلامة والاستقرار… ولم يفلّ ذلك من عزمي أبداً،
3. لقد تعمدت عدم ذكر اسمه حتى لا يتحول الأمر إلى خصومة شخصية معه فتأخذ بعدا سياسيا وتجلب اليه المزيد من التفاف و”تكمبين” الخصوم السياسيين،
4. إن المعركة مع الفاسدين ليست مجرد حلبة لاستعراض العضلات،
5. إنها حرب قانونية وقضائية واعلامية ضارية وطويلة الأمد لا يتورع فيها العدو عن استعمال كل الوسائل القذرة وعلى رأسها الكذب والتدليس وشهادات الزور وشراء الذمم،
6. لقد استنفدت كل وسائل التبليغ القانونية والرسمية دون جدوى لإمساكه بمفاصل الدولة العميقة،
7. أبشركم بأن التدوينة قد أدّت الغرض فتحركت همة بعض كبار المسؤولين (الشرفاء والنافذين) الذين فوجئت باتصالهم بي على الخاص فأرسلت لهم الاسم والوثائق ووعدوا بإنجاز المطلوب.

وإنها لمعركة حتى النصر.
#الفساد_هو_الإرهاب

المصدر: الصفحة الرسمية للكاتب 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى