تقارير

غازي الشواشي: “الإرهابيون منتوج تونسي وسيرد إلينا …”

 

 

انتشر خلال اليومين الماضين فيديو يظهر 43 شابا من تونس وليبيا ومصر، محتجزين بعد اتهامهم بالانضمام لجماعات إرهابية في سوريا، يطلبون فيه العفو من دولهم، والسماح لهم بالعودة.

قال النائب بالبرلمان ، والأمين العام لـ”حزب التيار الديمقراطي” غازي الشواشي، في تصريح لـ”سبوتنيك”، “إن موقف التيار الديمقراطي وموقفي الشخصي، بكل صراحة، نحن في تونس من الدول المصدرة للموجودين في بؤر التوتر، هذا ليس جديداً علينا، ونتذكر، في الحرب العراقية، عدد كبير من التونسيين والمغاربة والجزائريين، قاموا بعمليات إرهابية وانتحارية في بغداد ومناحي العراق”.

وتابع: المطروح الآن هو عودة هؤلاء الإرهابيين من بؤر التوتر، وهذه بضاعتنا ردت إلينا، هذا منتوج تونسي، الثقافة التونسية التعيسة ماذا أنتجت، قدمت إرهابيين، يساهمون في عمليات إجرامية بعديد من دول العالم.

وأضاف الشواشي «على السلطات التونسية والمجتمع التونسي،  أن يتحمل مسؤولياته تجاه هؤلاء الإرهابيين، لدينا في تونس قانون صارم لمحاربة الإرهاب، وبه عقوبات تصل للإعدام، ونحن مطالبون بتطبيق هذا القانون، وتفعيل المنظومة الاستعلاماتية والاستخباراتية، والتعاون مع الأطراف الدولية والاستخباراتية، لمعاقبتهم ومتابعتهم، لكل من يثبت تورطه مع جماعات إرهابية، أو

وأردف «الدعوة التي وجدناها من عدة جهات، بعنوان لا لعودة الإرهابيين، معناها أننا نطلب أن يقوم التونسيون بعمليات إرهابية في شعوب صديقة وشقيقة، ولا تحرك تونس ساكناً، وكأن هذه البضاعة ليست تونسية، ولا تتحمل مسؤوليتها».

وتابع «تونس مرتبطة باتفاقيات دولية،  لديها قوانينها ومحاكمها، وتملك سيادتها، وعليها أن تتحمل مسؤولياتها تجاه هؤلاء الإرهابيين، وما يحدث اليوم هو تهويل لهذا الموضوع، الذي لا يستحق الحجم الكبير، من التخوف والخشية والترهيب، يلزمنا مواجهة تلك الظاهرة بكل شجاعة، ونعد لها العدة، حتى لا تلحق أضرارا بأمن بلادنا، ويجب أن تتم معاقبة هؤلاء الأشخاص في تونس».

وأضاف الشواشي «الإرهابيون كما هم موجودون خارج تونس، موجودون داخل البلاد، وهناك العديد من الخلايا النائمة، تستطيع التحرك في أي وقت، وفي أي مكان، ولابد من قطع هذه الظاهرة من الجذور، من الحاضنة الاجتماعية التي تعمل في إطارها، ومن الثقافة التعيسة التي مازالت متداولة لليوم، ولابد من مراجعة مناهجنا التعليمية، والنهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وكذلك لابد من صناعة شباب قادر على التأقلم في العالم الجديد، والعولمة التي نعيشها، ولا نصنع فكر متطرف متشدد منغلق على نفسه.

 

المصدر: الصباح نيوز 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى