تقارير

تونس تتابع التحقيقات الليبية مع الإرهابي الخطير المورط في “مجزرة القنطاوي” والذي أرشد عن “رفاقه”…

 

 

تمكنت وحدة عسكرية ليبية بمدينة الزنتان في ليبيا من القبض مؤخرا على عنصر إرهابي تونسي يدعى “هشام المناعي” ويبلغ من العمر 33 عاما ومورط في عملية سوسة الإرهابية.

وذكرت صحيفة الصريح الصادرة اليوم الجمعة 20 جانفي 2017، أن الجهات الرسمية التونسية تتابع التحقيقات مع هذا العنصر الذي أكد في اعترافاته أنه كان ينوي التسلل إلى التراب التونسي للالتحاق بعناصر ما يسمى بـ”جند الخلافة” بجبل المغيلة.

وقد اعترف “هشام المناعي” أن 65 عنصر إرهابيا ينتظرون الفرصة للتسلل نحو جبال المغيلة للالتحاق بـ”جند الخلافة” بتونس بعد أن أعلنوا انشقاقهم عن تنظيم “داعش” الإرهابي وهروبهم من سرت منذ فترة.

وكشف عن أماكن تواجد مجموعات “داعشية” تونسية مبينا أن 112 “داعشيا” هربوا من سرت وهم من الجنسية التونسية من بينهم عديد القيادات الكبيرة ومضيفا أنه لم ينجح في الإفلات بمعية الإرهابي “أنيس الجويلي” المكنى بـ”أبوتميم” والذي تمّ إلقاء القبض عليه معه.

كما اعترف “هشام المناعي” أن زوجته، وهي تونسية، قد غادرت منذ فترة لكنه يجهل مكان تواجدها وانقطع التواصل معها منذ فترة.

وأفاد بأن “الداعشيين” التونسيين البالغ عددهم 112 عنصرا أعلنوا انشقاقهم عن تنظيم “داعش” الإرهابي ومنهم من هو متواجد حاليا بالجنوب الليبي ومنهم من تحوّل إلى صحراء النيجر وكذلك السودان بعد أن عدل بعضهم عن التسلل إلى مالي بسبب الاختلاف في المواقف بين “داعش” و”المرابطون”.

ولم ينف الإرهابي الموقوف أن بعض العناصر “الداعشية” في سرت وصبراطة وبنغازي كانوا على تواصل مع عناصر من ما يسمى بـ”جند الخلافة” المتواجدين بجبال المغيلة مبينا أن هذه العناصر تعاني نقصا فادحا في المؤونة والرصيد البشري بعد مقتل عديد العناصر والقيادات وتصفيتها من طرف الجيش والوحدات الأمنية في تونس.

 

المصدر: تونس الاخبارية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى