رأي

الجيش سور للوطن.. فلا تعينوا الأعداء على هدم تونس الوطني

 

 

شعار الجيش الوطني التونسي،”الحياة عقيدة وجهاد”، وتنبني عقيدة جيشنا على 5 دعائم:

– التضحية

– الإنضباط

– الإستعداد الدائم لتلبية النفير

– الإخلاص

– الحياد

الجيش ورجال الأمن فوق كل الصراعات السياسية، وهم الضامن لوحدة الوطن وحرمته، أرضا وشعبا وسيادة… كل المواطنين بمختلف انتماءاتهم وألوانهم الحزبية سواسية أمام رجال الجيش والأمن…

رجال الجيش والأمن لا يوصفون بالمواطنين، فهم سادة حراس للوطن والمواطنة، وليسوا تابعين لأحد، ولا يجوز لهم الاصطفاف إلا وراء المصلحة الأمنية والعسكرية العليا للوطن… فماذا لو شاركوا المدنيين في حق الإنتخاب، وحق الإنتخاب حق لا يتجزأ، فيه الإنتخاب والترشح للمناصب السياسية في البلاد، وإذا تمكن رجال الجيش من حق الإنتخاب، ألا يصبح من حقهم تكوين الأحزاب والدعاية لها، ثم ماذا لو فتحت وزارة الدفاع الوطني ووزارة الداخلية وكل الثكنات العسكرية وكل مراكز الشرطة أبوابها وجدرانها ومكاتبها للملصقات الإشهارية وللدعاية السياسية والحزبية والشخصية… ألا تسقط بهكذا “حق” هيبة الجيش، ومن ثم تدخله الصراعات الحزبية، ومن ثم يصبح للسلاح إنتماء سياسي، ومن ثم يتحول الجيش إلى مليشيات تابعة لهذا الحزب أو ذاك، ومن ثم تسقط تونس في التطاحن، وتستبدل الصراع السياسي الحزبي بالصراعات المسلحة من أجل السيطرة على هذه الثكنة العسكرية أو تلك… ثم تذهب تونس في خبر كان… دعوا الجيش سورا للوطن، ولا تعينوا الأعداء على هدم تونس الوطن.

-محمد الحبيب الأسود-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى